أخر الاخبار

الأستاذ عبد الإله بن سعيد بن عيلي انت رجل المرحلة .. وتستحق لقب "صاحب القلم الذهبي"



 



كتب / برك بالطيور

( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

10 اكتوبر 2021


 لن أجد من يخالفني الرأي في روعة وحصافة ودهاء وشجاعة مايطالعنا به الاستاذ عبدالإله بن عيلي في سلسلة مقالاته المتضمنة متابعاته لما يجري في البلد من سير المعارك في مواجهة الحوثي وعدم رضاه على تلك المواجهه التي ينقصها الكثير من التكاتف ورص الصفوف في مواجهة الحوثي بين محافظة وأخرى أو مديرية وأخرى كما ينقصها عدم وجود التعبئة وشحذ الهمم من العلماء والمشايخ وغيرهم من المحافظين أو الوكلاء مما يُنذر بخطر التوسع الحوثي  الى جميع المحافظات إذا إستمرت القيادات في إدارتها المرتعشة المهزوزة بهذه الطريقة الغير مرضية.


ولم يقتصر  تناول الأستاذ بن عيلي في مقالاته على سير المعارك فقط فقد تناول   مايجب فعله لنصرة المدافعين ضد الحوثي في شبوة ومارب بشتى الطرق وبالذات من محافظ شبوة ووكيل الوادي والصحراء لما لذلك من أهمية للقضاء على التمدد الحوثي قبل فوات الأوان .


كما طلب من وكيل الوادي عصام الكثيري المحافظة على ماحققه من إنجازات في البنية التحتية بحمايتها لكي لا تذهب هذه الإنجازات لقمةً سائغةً للحوثي ومعها تذهب حضرموت وشبابها ضحية رخيصة يعبث بها  الحوثي كيف يشاء مبيناً أن الحفاظ على تلك الإنجازات وحضرموت لن يتم إلا بتجهيز الرجال والجُند وتكاتف الجميع داعياً الوكيل بالتحلي بالشجاعة وإتخاذ الإجراءات التي تحقق تجهيز تلك القوة للدفاع عن الأرض والعِرض  والمال والولد ، وهي دعوةً شُجاعةً بدونها سيظل الوادي في موضع الوصاية بين أمرين ( أحلاهما مُر ) .

فهل ستجد هذه الدعوة تفاعلاً من الوكيل وجميع القيادات الأُخرى والمكونات بجميع مسمياتها وجميع القبائل والعشائر..؟ وإتخاذ هذه الخطوة الجبارة  لِتُشَكّل رديف آمن للدفاع عن الوادي من الغزو الحوثي .


 بالطبع لن ترى هذه الخطوة النجاح إن لم تجد تكاتف قوي بين السلطة وجميع المكونات للضغط على القوى والسلطات العسكرية والأمنية المتحكمة في الواقع.


وفي مقال آخر للاستاذ أفرده للحديث عن وكيل أول محافظة حضرموت عمرو بن حبريش منتقداً للوكيل عدم إهتمامه بحضرموت الأرض والإنسان ومقدماً لمصلحته الشخصية على المصلحة العامة ويأتي ذلك الإنتقاد في  الصميم كون مثل هذه التصرفات لاتليق بشخص يتربع كرسي السلطات الرسمية والقبلية لما لهذه التصرفات من مضار وسلبيات ستؤدي الى خلق الأحقاد والحزازات في أوساط المجتمع الحضرمي على الصعيد الرسمي والقبلي وهذا مانلامسه من خلال مايكتب وينشر ومايقال ، ولعل المشكلة القائمة بين الوكيل أول عمرو بن حبريش وقبيلة آل جابر على بناء مدرسة  يتبناها الوكيل دليل لجر المحافظة الى خلافات جانبية تهدم ولا تبني ولا تنم عن التحلي بالمسئولية.


وهنا ليس هدفي أسرد ماجاء في مقالات الاستاذ عبدالإله بن عيلي فقد قرأها كل من هو مهتم بمتابعة مايجري في بلدنا الجريح المكلوم الباحث عن من يخلصه من محنته التي  طالت و التي يعاني منها الشعب اليمني ضنك العيش .


ولكن هدفي أن أسجل إعجابي المنقطع النظير لكل ماتناوله في جميع مقالاته الشجاعة والصريحة والتي تحمل في ثناياها الحلول لمن يهمه الأمر لتدارك الوضع قبل الوقوع في الهاوية التي لايعلمها إلا الله.


فشهادتي له انه قد أبدع فيما كتبه  وتجاوز من سبقوه ولن يسبقه أحد كونه قد إرتداء رِداء الشجاعة والصدق حباً لدينه وبلده ولا يخاف في الله لومة لائم. 


وأُطالب كل من خصهم في كتاباتهُ السابقة واللاحقة أن يستفيدوا من تلك النصائح وأن يقرأو مافي السطور ومابين السطور جيداً وأن يستعينوا بمن يساعدهم في جميع القضايا فالواقع صعب لن يستطيعه شخص بمفرده فالمكابرة لن تؤدي بأصحابها إلا الى الفشل ولنتذكر قول الشاعر ( من يعتمد في كل حاجه على عقله يؤكله الدحل والدود.

حسبتوا الدباسه يآل باناعمه سهله بغيتو عسل مدبوس)

 فتحية للأستاذ عبدالإله على كل ماكتبه وننتظر مزيداً 

من   المواضيع التي لم يتطرق لها أحد لعل أن تصحوا ضمائر من باعوا أوطانهم بثمنٍ بخس

ويعودوا عودةً حميدةً لجادة الطريق مستلهمين العبرة من المثل القائل ( أن تأتي متأخراً خير من أن لاتأتي ).

                



التعليقات

أحدث أقدم