أخر الاخبار

زيت برنامج الأمم المتحدة وخطورته الصحية



  



كتب -  سالم محمد باراس

الاربعاء 13 اكتوبر. 2021



للأسف الشديد تحول اليمن إلى شبه متسول للمنظمات الدولية رغم أنه ينام على بحيرة من النفط ولكنها مقسمة بين زيد وعمرو ،ناهيك عن كنوز أخرى لا يذوقها إلا آحاد الناس كالسمك الذي زاد سعره للكيلو عن ٦ ألف ريال جريمة لا تغتفر ،نعود لموضوع الأغذية لبرنامج الأغذية العالمية رز لا تأكله حتى الدواب ويسمى ( أبو فصوص بالحضرمي ) الطامة الكبرى والتي تحتاج وقفة وفحص وضمير حي ، هو زيت العلب  المكرر المسمى ( زيت نباتي مكرر مدعم بفيتامين أ و د ..برنامج الأغذية العالمي wfp )  والذي يدخل الريبة في قلوبنا لعدة أسباب هكذا يقول المواطن العادي , فإنه كالغراء عندما يجف وها هي صورته أمامكم على العلبة قطعة غراء صفراء فاقع لونها جامدة وتمتد وتتماسك بقوة حتى أن أحدهم قال : جربته على سلاحي الخاص كدهن وعندما حاولت إزالته التصق به طلاء الخشب ، فكيف يصير وضعه في شرايين القلب والأمعاء ؟!!  وقال آخر والله لقد ساح على البلاط ولم نستطع بعد يومين إزالته إلا بعناء شديد .


وقالت ربة بيت : لقد ساح على الفرن فأخذ مني جهد كبير لإزالته وكذلك التصق بالجدران فأصبح كالغراء بل أشد من غراء المواصير ،ولم نرى في حياتنا زيت نباتي له موصفات مخيفة ومرعبة كهذا السمن النباتي ،فما مصير باقي أغذية الأمم المتحدة .وللأمانة الناس تشكر وتثمن أغذية وسلال  الهلال الأحمر للإمارات ،بعكس أغذية الأمم المتحدة .


العجيب كثرت أمراض القلب وانسداد الشرايين  ، هل هناك أطعمة تدخل بلادنا بدون رقيب ولا حسيب ، وهل أصبح اليمن مختبر فيران ،ولماذا يوزع على الأسر الجائعة سلل غذاء مشكوك في أمرها ولماذا يتم اختيار أغذية لا تصلح للبهائم ناهيك عن البشر .


كان الله في عون هذا المواطن المغلوب على أمره ،الذي بلده تقبع على بحيرات من النفط والغاز والثروة السمكية وهو يعيش تحت خط الفقر ،فثرواته تذهب وتختفي في بئر برهوت وإلى الله المشتكى وإليه نرفع أيدينا أن تنكشف هذه الغمة وستكون هذه الثروات المنهوبة نقمة على أصحابها وليست نعمة وكما تدين تدان .



1 تعليقات

  1. انا عن نفس استخدمته للمكيه لستر بدل الديزل عند 10علب استخدمتها للمكيه

    ردحذف

إرسال تعليق

أحدث أقدم