أخر الاخبار

الموت السريري يحيط بالمناطق المحررة




 



كتب / دينا عبولان

السبت 30 اكتوبر 2021


المناطق المحررة لوحة خالية من معاني الحرية، كذبة صدقتها الحكومة وبلورها التحالف وتغنينا بها في صفحاتنا الإعلامية المرئية والمسموعة. 


أي مناطق محررة ونحن نعيش في سجن حكموا علينا فيه بالموت السريري ، احتلال بصورة راقية دون رفع السلاح وقصف بالصواريخ، احتلال لنهب ثرواتنا ، كلنا نعلم إن اسرائيل محتله فلسطين، والعداوة واضحه والنزاع موجود ومعترف به على المستوى الدولي. 

ولكن نحن تحت ظل التحالف ( السعودية والإمارات) الذين دخلوا من أجل مساعدتنا تحت البند السابع الأممي ولكن للأسف توغلوا إلا أن أصبحنا محتلين، ومثل ماوصفها وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي بإنها حرب عبثيه، عبثت بالمواطنين واستغلوا ضعفنا.


فماحل علينا من مصائب سببه التحالف، مناطق محررة ودعوات مندده ضد الحوثي، ولكن مانراه ماهو إلا رفاهية له . 

التحالف إلى هذا اليوم و بكل مالدية من إمكانيات لا يستطيع ردع ميلشيات الحوثي، بل مسهل له جميع الإمدادات ، أما المعاناة تقع فقط للجنوب والمواطن الجنوبي وتحت مسمى المناطق المحررة تتم مايتم تحت الطاولة لإضعاف الجنوب. 


 ثروة الجنوب و مواردها الغنية ( باب المندب والبحر الأحمر والبحر العربي وسقطرى) والكثير والكثير ولكن ينقصنا للأسف المواطن المدافع عن ثرواته. 


أطماع خارجية إيران من ناحية والتحالف من ناحية أخرى وبكل برودة نطالب بإصلاح الحال، كان علينا نطالب بالتحرير واسترجاع أرض مغتصبة بالخفاء .


عملتنا لاتتداول في بلادنا ولاتعطى حقها ، تمشي فقط على المسكين المغلوب على أمره ، فأصبحت كل مشترياتنا بالريال السعودي. والحكومة والسلطة تتوافق مع هذا الأمر. 

فأساس الريال الفلس ونحن اليوم بعملتنا الخمسين ريال معدومة ومستبدلة بعلكة لبان،، فمابالك الفلس. 


نعيش في دولة بلا حكومة وحكومة بلا عملة وعملة بلا غطاء، وتقول هذه أرضي، ارفعوا عنكم البلاء بطردهم من البلاد وسيحل بعدها السلام.



comments

أحدث أقدم