أخر الاخبار

لعنة الله على من أبكى الفضلي !!!!



 



كتب / مصبح عبدالله الغرابي

الاربعاء 13 اكتوبر 2021


جاء النهي النبوي عن اللعن ، وهو الطرد والإبعاد عن رحمة الله تعالى ، لكن بعض المسؤولين ومن تسبب في معاناة الناس وإفقارهم وإذلالهم عمداً ، هذا يجب لعنه صباح مساء ، إذا جاز لعن مَن بال أو تخلّى في طريق الناس وظلهم ، ومن تسبب في تجويعهم هذا يجب لعنه بالأطنان وبالميازين الثقال ، أخرجوا دمعة زميلنا وأخينا قهراً وبقسوة ، أخرج الله أرواحهم من أجسادهم العفنة ، عندما منعوا صرف معاشه وراتبه ، وإعطاءه حقه ومستحقه ( راتبه الشهري ) ، هذه هي معاناة الجنود والعسكر وحماة الأمن ، أيها المسؤولون في المركز المقدس في وزارة الداخلية ، أو في سلطتنا المحلية ، والذي ترمي بالكرة في شباك الحكومة  دائماً ، وتتنصّل من هذه المعاناة الإنسانية ، بحجة عدم اختصاصها ، سبق وناشدنا مراراً وتكراراً سلطتنا بمقال طويل عريض ، إذا تخلّى المركز وتنكّرت الحكومة ووزارة الداخلية ، أين دور السلطة المحلية ؟! وأين إيرادات المحافظة ؟! ، يجب وجوباً أولياً صرف رواتب ومعاشات جنودنا والذين يوفّرون لنا الأمن  والأمان في المحافظة من إيراداتها المحلية ، هم أولى من حكومة الفنادق الداعرة الفاسدة ، هذه صرخة ودمعة غالية خرجت وانحدرت حارة من عين زميلنا ، ما أرادها أن تخرج وحاول إمساكها قدر الإمكان ، لكنها خرجت لقسوة الظروف وما يعانيه هذا العسكري وأمثاله كثير ، حكومة الفنادق ووزير الغفلة لا خير فيهم ، عليهم من الله ما يستحقون ، على كل نخبنا المجتمعية والثقافية والحقوقية والشخصيات الاجتماعية والأحزاب السياسية والمكونات ، تبني هذه الدعوة ومخاطبة السلطة المحلية ، قبل أن يتفاقم الأمر وتحل عواقب الكارثة ، اللهم هل بلّغت اللهم فاشهد.                                    




التعليقات

أحدث أقدم