أخر الاخبار

هل تسمح السعودية ودول الرباعية ، بعودة السلطان غالب لحكم حضرموت؟؟؟



 



كتب : م.لطفي بن سعدون.

( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء
10 اكتوبر 2021

تعيش حضرموت حاليا مرحلة انهيار سياسي و اقتصادي وإداري ومعيشي وخدماتي واخلاقي غير مسبوق.
ألأمر الذي دفع بكثير من النخب الحضرمية في مختلف الجوانب، للبحث عن حلول لهذه الاوضاع المزرية، في التاريخ والواقع الحضرمي. وبرز الى السطح بصورة إكثر الحاحا السؤال المنطقي، مالعمل وكيف المخرج من كل ذلك؟؟؟

ولقد بين ، غياب معظم النخب السياسية والثقافية والفكرية، عن قيادة ثورة الحياع، التي أنطلقت في الشهر الماضي ،حالة الأنهزام المتكرر و الإحباط والتوهان والانفصام النفسي، التي تعيشها النخب الحضرمية المختلفة، و تجلى كل ذلك في أبهى صوره ،في غيابهم الكامل عن أي دور فاعل ، في هذه الأنتفاضة ،التي شهدتها المكلا و معظم المدن الحضرمية في الساحل والوادي ، رفضا لما آلت اليه من أوضاع مأساوية متردية، ولواقع الجوع والموت، الذي يساق اليه الحضارمة وهم ينظرون، وفي ظل العجز الشامل لمنظومة الحكم المركبة عشوائيا، المحلية والمركزية والاقليمية والدولية، التي تهيمن على حضرموت وكل بلادنا.

ولقد ظلت حضرموت تنافح باستمرار عن ديمومتها وكينونتها المستقلة وإرثها التاريخي والحضاري والثقافي والأسلامي والاخلاقي ، المتميز والمزدهر والمتفوق، طوال أكثر من نصف قرن ، منذ سقوط دولتها وهويتها  المستقلة، في براثن الاحتلال والتبعية للعواصم والهويات الاخرى، الغير متجانسة مع التميز والطموح والابداع والعنفوان الحضرمي المستقل، وأثبتت الايام والسنين أن حضرموت لايمكن لها ان تنصهر وتذوب في أية جغرافيا او تاريخ او ثقافة أو هوية غير حضرمية ،وانما هي من تذيب وتطوع الاخرين فيها.

ومنذ سقوط حضرموت في براثن التبعية والاحتلال القسري للعواصم والجغرافيا الأخرى ،في ١٧ سبتمبر ١٩٦٧م وحتى يومنا هذا،  ظلت على الدوام رافضة لهذا الإذلال والتبعية، وشهدت العديد من الانتفاضات والثورات والهبات المختلفة، الا أنها لم تبلغ غاياتها ،ولم تحقق أهدافها الكاملة،  وعلى راسها تحقيق أستقلالها ، الذي هو مربط فرسها الجامح.
ولقد ظلت حضرموت على الدوام،  تفتقد الى القائد الملهم المحنك،  ذو التجربة والحنكة والمؤهلات القيادية والعلمية والادارية والكاريزما التي تأسر تلابيب العقول والقلوب.

وفي بحثنا ومشاوراتنا مع كثير من النخب عن الكاريزما القيادية ، التي يمكن أن يجمع عليها مختلف الطيف الحضرمي نخبا وجماهير، أجمع الكثير  على أن الشخص الوحيد المؤهل، لذلك هو *السلطان غالب بن صالح القعيطي* ، الذي يجمع عليه كل المجتمع الحضرمي بمختلف قبائله ومجتمعه المدني ومكوناته السياسية وتجاره وأعيانه وعلماؤه. فالسلطان غالب لازال في قمة عطائه وقدراته الانسانية ، فهو سليل الاسرة القعيطية الحاكمة لحضرموت لما يقارب من مائتين عام، وهو السلطان السابع لحضرموت  الذي تحمل قيادتها  وأدارتها باقتدار كسلطان حاكم منذ ١٠ يونيو وحتى ١٧ سبتمبر ١٩٦٧م، عندما أوعزت بريطانيا العجوز، لأتباعها في الجبهة القومية وجيش البادية والجيش النظامي للانقلاب عليه، رفضا لأستقلال وقوة حضرموت الموعودة بها يناير ٦٨م، ونكاية لدورها في نشر الاسلام ومقارعة الإستعمار والتنصير في شرق أسيا وأفريقيا. كما أن السلطان يحمل مؤهلات علمية عالية،فقد
حصل على البكالوريوس والماجستير من كلية المجدلية في جامعة اكسفورد في الدراسات الشرقيه والتاريخ الإسلامي، وعلى درجة الماجستير في الدراسات العربية من جامعة كامبريدج مع مرتبة الشرف، و لديه معرفة عملية بسبع لغات هي العربية، والإنجليزية، والألمانيه، والفرنسيه، والهندية، والفارسية، والتركية وله مؤلفات وأبحاث علمية في مختلف الفترات التاريخية والمناطق الجغرافية والقبائل والثقافة الحضرمية والعلوم الاسلامية وغيرها من الأداب الانسانية. وهي مؤهلات وذخيرة علمية ومعرفية وتطبيقية تؤهله بلامنازع لمعرفة وتحليل  واقع حضرموت واستشفاف أفاق مستقبلها، ومعرفة تطلعات شعبها بكل أريحية وإقتدار ،كما إنه يتميز بالتفاف وقبول شعبي حوله، قل أن نجدها في أي قيادة حضرمية أخرى.
ولقد أظهرت زيارته السابقة لحضرموت، في عام ١٩٩٦م ، مدى حفاوة الاستقبال والتلاحم الجماهيري معه وحب الناس له ،في كل المدن الحضرمية ولدى كل القبائل الحضرمية  ، الأمر الذي أخاف سلطة عفاش الاحتلالية وأجبرته مكرها، على مغادرة حضرموت الى مقر إقامته في جده.

واليوم أظن الضروف مهيأة بكل المقاييس لعودته الميمونة المظفرة بإذن الله، كسلطان لحضرموت وقائدا لها ، الى مرافئ النور والعزة والقوة والوحدة والتلاحم الحضرمي، بعد أن جنى عليها الدهر السنين العحاف، وأسدل عليها الليل بظلامه الدامس.

ومن هنا ندعو كل النخب السياسية والقبلية والمدنية والإعلامية وكل جماهير الشعب الحضرمي، لرفع صوتها عاليا وقيادة حملة أعلامية وشعبية ونخبوية واسعة والدعوة لعودة هذا السلطان المبجل ، ومغادرة التمزق والتبعية والأزمات التي طحنت حضرموت ، وليشكل رمزا راسخا لوحدة حضرموت ونهضتها وتقدمها باذن الله.



1 تعليقات

  1. من اين هذا كاتب المقال انه اهبل ومختل عقليا هل تعود عجلة الزمن الي الوى ياكاتب المقال انظن انك بهيمه من البهايم البشريه كلامك يل على انه من فىة الاستعمار هل تريد ان تعود البلاد الي عصر الدينصورات يا ينصور حضرموت تبا لك ولم سمح لك نشر مقالك
    تفو عليك وعلى الموقع هذا

    ردحذف

إرسال تعليق

أحدث أقدم