أخر الاخبار

من اي طينة الكثيري ؟!!!




 


كتب / عمر الحار

الجمعة 29 اكتوبر 2021


من اية طينة وطنية وانسانية تخلق هذا القائد الاداري الفريد ابن الطويلة الانسان الوكيل عصام الكثيري وهو هديتها المجتباه من رب السماء بعد ان رفع الرحمة من قلوب البشر وتركهم يتصارعون على وجودهم العدمي، ويقتلون بعضهم كي يعيشون ويستمرون في حياتهم الشيطانية المنزوعة الخير والبركات .

تخلق عصام من جينات وراثية مباركة ومثمرة بكل الخصال والصفات الحميدة التي افتقدناها في حياة الفرد والمجتمع وغابت مفرداتها الجميلة والرائعة من قاموس اهل اليمن والعرب اجمعين .

ولمثله تستحق القيادة والمراتب وفي ميادينها فل  يتنافسون المتنافسون قيادات وافرادا ووجهات مجتمع .

وهذا الرجل حالة استثنائية وقيادية راجحة العقل والفعل من بين قيادات الوطن في كل المراحل ووجه اخر يختلف عنهم شكلا ومضمونا فهو فاروق عصره وعمر الزمان الذي لايموت الحي بخصاله الملائكية بين البشر .

ولعمري ما قراءت شيئا عن هذا القيادي النبيل الا تذكرت خطاب جديد في سوق المدينة يتفقد احوال اهلها ويساعدهم على اعداد الطعام وهم لا يشعرون بعظيم حسناته التي يرضي بها الرحمن و ضميره الانسان ،جاعت الناس واستشعر ثقل سؤال الولاية عليه عند الديان وذهب برجليه واشترى نصف قيمة الغذاء بالميزان ووجه بتحميلها سلطة الوادي لتخفيف وطأتها على الناس ،وذهب لمزارعي القمح واشترى من المال العام البذور لهم وبنصف قيمتها ،واليوم تكمتل صورة القمر الانسان في تاريخ الزمان والمكان من بلاد سيئون الطويلة الشرع والحكمة والبيان الوكيل السلطان عصام الكثيري  بتحديد سعر لتر المحروقات النفطية وايقافها على رقم معين يستطيع المواطن من شرائها وتساعد على استمرارية الحركة وقضاء الحوائج بدون عسر ، والاعلان عن مساعدات مالية لطلاب الجامعات حتى لا تتعطل رسالة  صناعة الاجيال فيها مدركا خطورة توقفها عليهم وقد تصيبها بخبال عظيم لو قدر الله .

ويفاجئنا هذا القائد الحضرمي العظيم كل طلعة نهار بجديد ويبتكر المستحيل لمواجهة تبعات الانهيار السياسي والاقتصادي والمالي لدولة على المواطنين ويبدع في تخفيف اثارها  القاتلة والمدمرة لحياتهم ،انطلاقا من ايمانه العميق بالمسؤولية وثقل حملها في الوقت الذي افتقد فيه كافة قيادات الدولة احترامهم وسقطوا من عيون المواطنين ،وماذكر قياديا صغيرا او كبيرا منهم الا بقائمة مثخنة بالذنوب والآثام والسرقة كوصمة عامة تميز قبحهم في الحياة والتاريخ ،وهي وبال عظيم عليهم تسببت في رميهم في الدرك الاسفل من السخرية والامتهان الظاهر فوق الارض  والباطن تحتها.وياليتهم يبادرون بانقاذ انفسهم من جحيم اللعنات المنهالة عليهم آنا الليل واطراف النهار  بامتثال واستلهام ابتكارات فليسوف الادارة ومترجم اهدافها وسياستها ووظائفها كما ارادها الشارع لها في خدمة الناس والدولة وتعزيز دورها على كل صعيد ويعملون بها علها الرب والمواطن يرضى عنهم ويغفران ماتقدم من ذنوبهم بحق البلاد والعباد .



comments

أحدث أقدم