أخر الاخبار

عمله منهاره وشماعة الصرافين




      



كتب / أ.خالد عمر باجندوح

الجمعة 15 اكتوبر 2021

  

أن الوضع الصعب الذي تعيشه بلادنا من إرتفاع جنوني للعمله المحلية مقابل العملات الأجنبيه وكل ذلك عكس نفسه على معيشة الناس و اوصلهم  إلى مشارف مجاعه  تختلف عناصرها على ما سبقتها من مجاعة مرت بالناس بعد الحرب العالمية حيث كانت المجاعه لاتوجد المواد الغذائيه لعدم وصولها نتيجة الحرب .

ولكن هذه المجاعه التي تهدد شعبنا هي وجود مواد غذائيه ومستودعات مليئة بما تحتويه منها لكن هل يستطيع شرائه أكثر من (60/70) من الناس والذي يتقاضى معظمهم مابين (40_60) الف ريال في الشهر أو أقل من 50 دولار  كراتب أو اجر يومي أو أسبوعي في ماذا يمكن له صرفها  كإجار للشقه التي لاتقل عن اربعون ألف كحد أدنى فماذا يشترى بمابقى من مامعه خصوصاً وان قيمة الكيس الأرز من أرخص الأنواع عن 30  الف ويتدرج إلى مايقارب ال 60 الف  فماذا يا كل وكيف يعيش مواطننا الغلبان؛ بل واغلبية المواطنين 

وما يضحكك ويبكيك فى أنن واحد النغمه السخيفه التي ترددها  الحكومة ومسؤليها والمعارضه وساستها  عن  سبب هذا التدهور للعمله  لإنتشار الصرافين سواء مرخص أو بدون ترخيص  هل نسيت أو تناست حكومتنا الرشيده بأن الصرافين لن يطبعوا مئات المليارات من الاوراق النقديه الذى ليس لها غطاء  لتعزيزها  وما يخزي  وجود أشخاص بحملوك مبالغ كبيرة من العمله المحلية بسياراتهم  ليشتروا العمله الصعبه بأعلى الأسعار من مايحملون من الطبعات الجديدة  للعمله المحلية من أين تأتى هذه المبالغ الكبيرة ومن يمتلكها أصلاً  ولمصلحة من تشترى العمله وإلى اين تذهب؟! 

اننا لأزلنا نتذكر  عند أول طباعه المليارات من العمله المحليه والوعود بأنه سيتم صرف تسويات الموظفين ورواتب العسكريين وغيرها من الوعود

لنجد أنفسنا بين كماشة حكومه شكلت لتخدم الوطن والمواطن و تيسير سبل العيش الكريم له لنتحول إلى شعب  فقير معدم  لتعيش الرئاسه والحكومه ومن فى كنفهم فى أفخم الفنادق والقصور ويملكون الغللل فى هذه الدولة أو عبرها ويتقاضون آلاف الدولارات  ليصبح الشعب  وموارد البلاد  لخدمتهم وليس هم خدام لهذا الشعب الذى يموت واقفاً  كما تموت الأشجار 

وإذا كان هناك معالجات حقيقية لتدهور  العمله : _ليقف أولاً ضخ الأوراق النقديه وطباعتها بدون غطاء

ثانياً _عودة مغتربيننا من الرئاسه والحكومة وكل يصرف عليه رواتب وحوافز وبدلات سكن وغيرها بالعمله الصعبه من موارد البلاد وحق العباد وصرف رواتبهم بالعمله المحليه. 

ثالثا_السيطرة على كل الموارد والإيرادات وإغلاق الحسابات الخاصة والصلاحيات المفتوحه العبث بها. 

وهناك الكثير والكثير لايسعه المقال..؛

لكن لنقول وبأعلى أصواتنا اتركو شماعة الصرافين وحاسبو أنفسكم قبل  أن تحاسبوا



comments

أحدث أقدم