أخر الاخبار

وفروا الطلقة وقطرة الدم!!



 


كتب / مصبح عبدالله الغرابي



 أولاً أستفزتني الأحداث الجارية في      محافظة عدن، والقتال الحاصل بين إخوة الأمس وإخوة السلاح، لذلك خرقت وعدي وبالتوقف عن الكتابة والخوض في الأمور السياسية، وأدلوا بدلوي لقول كلمة سواء والكلمة الغائبة في هذا الضجيج، الكل يشحن من طرفه ويأجج النفوس ويدعوا لإستمرار القتال وإراقة الدماء المعصومة، الكل ينصر حزبه وجماعته وأصحابه وطائفته، ونسوا وتناسوا بإن هناك عدو يتربّص بالجميع، إلّا وهي جماعة الحوثي، لماذا الإقتتال والحرب وإراقة الدماء بين الإخوة في الفصيل الواحد، والذين من المفروض ان يكون مشروعهم واحد وتوجههم واحد، وهو نصرة الجنوب وقيام دولته المستقلة على ترابه، يااهلنا هذا لن يتحقق بالإختلاف والحوار بالرصاص والدمار والقتال وإطلاق النار، إنما ياتي بالحوار الهادف والصادق والواعي، في إحتواى الامر، و وحقن وحفظ دماء إلاخوان من الإراقة، هذا الوقت ليس وقت تصفية حسابات ولاالقتال على حطام الدنيا من أموال وعقارات ومدخّرات، إنما وقت أن يكون الكل فيه كالبنيان المرصوص، للدفاع عن الوطن من أي إعتداء خارجي، مالكم كيف تحكمون، والله وإن أختلفنا مع هؤلاء الإخوة(الإنتقاليين)في بعض السياسات والإختيارات والتوجّهات ، لكن يجمعنا معهم أكثر ممّا يفرقنا، يجمعنا وحدة المصير  ، عندما يتعرّض الوطن إلى إعتداء شامل وخارجي، من أي قوة خارجية تريد أن تبيد الكل، وهي لاتفرّق طبعاً بين الإنتماءات ولا الحزبيات والجماعات، وإنّما هدفها واضح وهو غزو الوطن وفرض مشروعها بالقوة، ومحاربة الأمة في عقيدتها ودينها، على العقلاء في كل طرف تحكيم العقل وضبط النفس، وتوفير أي قطرة دم أو طلق ناري، لليوم المناسب، وتوجّه أسلحتها لمن يستحق أن توجّه له أفواه البنادق والمدافع ،العدو المشترك والاوحد لليمن واليمنيين،ودحض مشروعه التدميري السلالي، أحفظوا دمائكم وأموالكم وعتادكم وأعراضكم، فإنها حرام عليكم، أين عقلائكم وحكمائكم وأهل الحل والعقد  والمشورة فيكم، أهل الرأي والقول السديد، فليتدخل هؤلاء فوراً، لكيلا تتّسع رقعة الإقتتال وينفرط العقد، وتجري أنهار من الدماء، فحينها لاتسمع لاحد كلمة، نعيد ونكرر ونقول(وفروا الطلقة وقطرة الدم) وتصالحوا فإنّ الصلح خير. 





التعليقات

أحدث أقدم