أخر الاخبار

قطع الطريق منكر مشهود







كتب /مصبح عبدالله الغرابي

الاحد 31 اكتوبر 2021


﴿ وَتَقطَعونَ السَّبيلَ وَتَأتونَ في ناديكُمُ المُنكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَومِهِ إِلّا أَن قالُوا ائتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصّادِقينَ﴾


هذه من جملة المنكرات التي كان يفعلها قوم لوط عليه السلام، فماكان من نبينا لوط عليه السلام أن حذر منها قومه، أراها الآن ماثلة في واقعنا المعاش خاصة ظاهرة قطع الطريق، ماإن أختلف أثنان عمد أحدهما لقطع الطريق(السبيل)، وماٱختلفت جماعة مع أخرى إلّا كانت الطريق وعابريها هم الضحية، عُطِلت مصالح الناس الحياتية، تأخر الطلّاب والمدرسين وتعطلت الدراسة،عُرِقلت الحياة ومظاهرها، ثقافة بائرة وتصرف مشين، من يعمد إلى قطع الطريق وإخافة السبيل، الطريق حق مشترك بين مستخدميه، لايحق للبعض أن يسلبه من الاخرين بأي دعوى، هناك مجالات أخرى لسماع تلك الشكوى أو المظلومية، وطرق حضارية للتعبير عن الرأي ليس منها قطع الطريق، اليوم صباحاً الطريق مقطوعة والقاطرات محتجزة  في الديس، ومصالح الناس معطلة وواقفة، أوقّف الله حال من قطع الطريق وأوقفها، والسبب حسب ماسمعنا ونُقِل إلينا مشكلة أومضرابة، بين أبناء حي زعطان وأبناء حي شحطان، والثمرة والنتيجة قطع الطريق، وماحصل هذا إلّا لوجود تراخي في أجهزتنا الأمنية ونخبتنا الحضرمية، لمسه هؤلاء المشاغبين وتيقنوا منه، فليعذرنا قادة هذه الاجهزة الامنية والعسكرية بالمحافظة، والذي أكن لهم كل تقدير و إحترام، أقولها بكل صراحة وشفافيّة ووضوح، وإلّا لوخرج الأمن والأجهزة العسكرية وتعاملوا مع هؤلاء بكل بجد وحزم، وكانوا حاضرين من بداية الامر وحازمين، ماتكررت مثل هذه التصرفات الرعناء، التي تحدث من بعض أبنائنا المغرر بهم للإسف الشديد،  وكانت الطريق سالكةدون عراقيل، كم نبه المنبّهون ووعظ الواعظون حول كل ذلك، دون فائدة تذكر لماذا؟ الجواب لم يلاقوا حزم وعزم من قبل أجهزتنا الامنية والعسكرية، والمشكلة قد يحصل هذا القطع  المنكر للطريق، مع وجود الجنود والعسكر جرأة مابعدها جرأة وقلة حياء، يجب على قياداتنا العسكرية والأمنية، القيام بواجبهما الوطني تجاه مواطنيهم، وإتجاه بلده وأرضهم حضرموت، وأن يزيلوا تلك المنكرات ومنها ثقافة قطع الطريق. 


          لكم كل التحايا 


         



comments

أحدث أقدم