أخر الاخبار

عذرا.... يا أكتوبر المجيد



 



كتب / رشاد خميس الحمد

الخميس 14 2021


رحم الله أولئك الأبطال الأشاوس والفرسان الشجعان من سطر بدمه الطاهر تاريخا عظيما ونصر مؤازرا ولم يرضوا أن تدنس أرضهم ولا أن يستباح ترابها الطاهر  فهبوا من جبال ردفان الشماء رغم فقرهم وقل إمكانياتهم إلا إن إرادتهم كانت تعانق السماء فحققوا الأنتصار وطردوا المحتل البغيض ليسلموا وطن كبيرا متطلعا للنهضة والعمران والمستقبل الجميل إلا إن حماقة الرفاق و تفكيرهم القاصر وثقافتهم الدموية أبت إلا  تدمير كل شي وسفك أحلام أولئك الثوار وأستمرت الحكاية الحزينة والآمال المتعبثرة  في تبخير أحلام شعبنا العظيم وضياع مستقبله المأمول حتى وقعنا في شراك الطامعين من جديد فصنعوا لأنفسهم أدوات يغدقون عليها بالمال والسلاح  حتى أصبحت تتقاتل فيما بينها مستخدمين شعارات جوفاء وأحلام ورديه وكذب بليل والنهار على البسطاء من عامة الشعب عبر آلة إعلامية مأجوره دفع لها الثمن مقدما لتقضي على أحلام المواطن البسيط في عيش رغيد وحياة آمنه  فأصبح في صراع بينه وبين الفقر والجوع يغلبه ساعه ويخسر النازل ساعات طويلة ليدوس الطامعين أرضي وتضيع سيادته وأصبحنا نرى جنودا من الإقليم والعالم يتنقلون فوق ترابنا الطاهره وأصبحت  أرضنا  مستباحه لأولئك الطامعين بخيراتها. أعود إليك ياأكتوبر المجيد بكل أسف وعتذار  ونرجو منك أن تسامحني هذه المره   وقلبي يعتصر وجعا ودمي يغتلي حرقه ومقلتي تذرف الدمع حزنا على وطن ضائع وشعب جائع وسيادة مستباحه  ولكن يا أكتوبر النصر التليد أمنحني والأبطال الأوفياء  فرصه نلتقط فيها أنفسنا فثوارك الجدد هم  رجال الوطن الأوفياء من لايغريهم مال ولا أراضي ولا فلل ولافنادق ولا موائد فاخره فهم مايزالون ينتظرون الفرصه السانحه واللحظه الحاسمه ليعيدوا لهذا الوطن سيادته وللشعب كرامته وحريته ويبنوا المستقبل الموعود ويصنعوا تاريخا عظيما فهم أحفاد أبطالك السابقين فدمهم واحد وأرضهم واحده إنهم واثقين بنصر من الله ولسان حالهم قول الشاعر فلابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر  نعم بإرادة الشعب الأبي وبصموده العظيم وبتضحيات أبنائه الأشاوس  الذي لاخيار أمامهم إلا التوكل على الله لتحقيق النصر و إستعادة القرار السياسي وحماية السيادة الوطنية لنهزم   دعاة  المناطقية والعنصرية والجهوية والملكيه ونصنع الانتصار الكبير  فلا مكان لليأس في قلوبهم  ولسان حالهم يردد قول شاعر الوطن المقالح قوله  سنظل نحفر في الجدار إما فتحنا ثغرة للنور أو متنا على وجه  الجدار  فلا يأس  تدركه معاولنا ولا ملل إنكسار وغدا  يكون الأنتصار وغدا يكون الانتصار.



التعليقات

أحدث أقدم