أخر الاخبار

كريتر مسرحية دموية ضحيتها المواطن الغلبان.



 



كتب / رشاد خميس الحمد


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

3 اكتوبر 2021


مدينة كرتير الباسله عاشت يوم ماسوي و  ليلة  مرعبه   بين طرفين من مكون  واحد يسمى الأنتقالي أختلفوا على مصالح واهية  فثار بينهم صراع دموي ولم يكتفي المسيطر على عدن بحالة الفقر والجوع وارتفاع الصرف ونهب الأراضي التي أنتجوها  حتى يضيفوا لها ترويع الأمنين وإقلاقل سكينة الساكنين من  المرضى والشيوخ والنساء والأطفال   في صراع أقل ما يقال عنه أنه عبثي لمراهقيين عسكريين   استخدم فيه أسلحة شتى وسط الأحياء السكنية وبيوت المواطنين حتى توقفت الحياة وأنتشر الرعب والخوف في أرجاء المدينة   الجميلة  وكعادته الطرف المسيطر  حينما يريد أن يستهدف شخص يختلف معه يحرك  آلته الإعلامية ويوجه سلاح الكفيل نحوه ليثبت للعالم بأسره  لا صوت يعلو فوق صوت البندقية لكل معارض  فالتخوين ضروره وتبديل الجينات جاهز والإعلام يوصل الرسالة حسب تفصيل المخرج فكل بطل بلحظة سيتحول لعميل ومرتزق هذا   المنتج النوعي من البشر تم صناعته بعناية فائقه جدا من أجل يهدم ولايبني ويدمر كل شي ليحصل على مصالحه فحتى الرجل الذي ظل لسنتين يقود كريتر بلحظة تحول لأرهابي صلوي من  تعز وهو قيادي عسكري معروف للجميع   .

 الأسف الشديد صرخ  المرضى وتألم  الشيوخ وبكى الأطفال والقوم  يزدادون ضرواة وقلوبهم تشتد قسوة  فلا يعنيهم   من  يتضرر من المواطنين فالامر سيام بالنسبه لهم يبكون الضعفاء  أم يجوعون  فغاية مايتمنون هو شعاراتهم الجوفاء وخاطبهم المنحل الذي يصدقه ثلة من المدفوعيين الأجر والمغرر بهم .

لقد أبتليت عدن الجملية بقيادات عسكرية لاتفهم من الحياة العسكرية إلا الضغط على الزناد وقتل وتدمير من يظن القائد أنهم إرهاب وخارجين عن القانون ولو كانوا بالاسم قيادات ورموز عسكرية لقد ضربوا مثلا للعالم أجمع أنهم ليسوا أهلا لإقامة أمن ولا نظام  حصيلة المواجهة الدامية ستة قتلى وعشرات الجرحى قدروا ٥٦ مصاب وصلوا لمستشفى  الجمهوريه  بحجة مطاردة الارهابين الخارجين عن القانون مفارقات عجيبه ووضع مأساوي تعاني منه عدن المكتظه بالسلاح والتشكيلات المتنوعه التي حتما ستكرر   نفس المشهد كلما توافرت ظروف الزمان والمكان ويبقى التساؤل للطرف الكفيل من سوف يحاسب هؤلاء وبأي نظام وقانون سيتم توقيفهم ؟

 كل هذا نتيجة التعيين المناطقي في المناصب الأمنية وتعدد التشكيلات العسكرية 

ولازالت المعركة مستمرة وأرث الرفاق سيكررونه مادام توفر الرجال والسلاح وتم تغذية المناطقية بشكل كافي وتم تأسيس معسكرات ولائها لأشخاص تغضب لغضبهم وتحزن لحزنهم وليس من أجل الوطن .


لك الله يا عدن



التعليقات

أحدث أقدم