أخر الاخبار

كفانا ضياع كفانا فرقه وتشرذم




 


كتب / الشيخ حسين غالب العامري

( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

23 نوفمبر 2021



بسم الله الرحمن الرحيم, ,,,الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين و على آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أحبتي  كم يؤلمني عندما نتأمل حالنا كحضارم ،  لهم تاريخ وحضارة وقيم  حتي اتتنا الأعاصير  والامواج الهائجة  وفقدنا  الربان الماهر الذي ينجوا بالسفينه الحضرمية إلى بر الأمان . وأستطاعوا المتربصين بنا و بحضرموت أن يمزقوا النسيج الحضرمي بغياب الربان الماهر وبكل آسف ظهور البحارة لركب الموجه تقذف بهم حيث شاءت  وكم حذرنا وناشدنا لم نجد آذان ساغية تدرك أهوال هذا الرياح والامواج أين العقلاء والحكماء والشيوخ ... هكذا اصبحتوا بكل بساطة لقمة سايغه لسفايف الأمور أما اعتبرتوا من ماضي ملئ بالمآسي والأحزان ولملمتم الجراح   وتركتم كل المماحكات والمصالح الشخصية الضيقة  وتجعلوا حضرموت فوق كل المصالح بعيد عن الشعارات الزايفه التى استغلها المتربصين بحضرموت وسلب ثرواتها وخيراتها ودماء أبناءها ينزف ليل نهار على مر  ومسمع الجميع  وكل منا مشغول  بتكتلات  وكيانات  لاتغنى ولاتسمن من جوع إلا التشرذم والضياع  وتحقيق أهداف المتربصين ونحن  نشاهد كيان اوكتله  أو أي مسمي  من المسميات التى شكلة لتمزيق النسيج الحضرمي  وهل هذا الفرقه أو ذاك ستحقق مطالب حضرموت حشى وكلا بل اضعفت حضرموت وأصبحنا لقمة سائغه للجميع  نقولها ياجامع وياكتله وياحلف ويامرجعيه وكل المسميات اتقوا الله وعودوا إلى رشدكم وصححوا المسار صوب الأتجاه الصحيح لإنقاذ حضرموت وأهلها من مستنقع خطير ثرواتنا تنهب وخيراتنا ونحن مشغولين ببعضنا البعض

تحت الوصايا والتبعية وأصبحنا أسود على بعضنا البعض  واغنام للآخرين ونحن نعيش الفقر والمجاعة  كم يوسفنى عندما نمر ونجد كم من عزيز انذل على طابور روتي أو دبه غاز أو أبسط مقومات الحياة وارضنا تمتلك الثروات التى لم تمتلكها دول الجوار  نسأل الله ان يلم شملنا ويصلح حالنا ويوحد على الحق كلمتنا



comments

أحدث أقدم