أخر الاخبار

لسلطاتنا المحلية والمركزية والتحالف،،، إن أ ردتوا الخير لبلادنا ،،، فتعلموا الشفافية والحوكمة والتميز من مؤسسة العون،،، والا فلتذهبوا الى الجحيم!!!




 




كتب / م. لطفي بن سعدون

( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء 

24 نوفمبر 2021


في ظل التدهور المريع والفوضى والفردية والفساد والنهب ، الذي تعيشه كل مؤسسات الدولة المركزية والمحلية في بلادنا، والتي أوصلتنا إلى الفقر والمجاعة، وتحت نظر وحماية التحالف ومجلس الامن ، يبرز شعاع الأمل والنور الساطع ، والنموذج الرائع في العمل الاداري والمالي والتنموي الفعال، وفق أفضل معايير الشفافية والحوكمة (الأداء الرشيد) والتميز والريادة، و العمل المؤسسي وروح الفريق والتحفيز والالتزام. كل تلك القيم الايجابية الرائدة تجتمع جميعها في مؤسسة العون للتنمية ومقرها المكلا م.حضرموت.


وللإقتراب من عمل هذه المؤسسة الرائدة ، قمنا يوم أمس الثلاثاء ٢٣ نوفمبر ٢٠٢١م،  بزيارة استطلاعية استقصائية لمقرها ، بدعوة كريمة من مديرها التنفيذي الخلوق والخبير الاداري الناجح، د. عبد اللاه بن عثمان.

 ومن خلال هذه الزيارة إطلعنا على سر النجاح الكبير والسمعة الطيبة، التي تحضى بها هذه المؤسسة، داخل حضرموت وكل بلادنا، ومع المؤسسات المانحة والاغاثية والتنموية الاقليمية والدولية التي ترتبط معها بشراكات عمل والبالغة أكثر من خمسين مؤسسة وهيئة.


و لطالما شدت مؤسسة العون للتنمية 

انتباه الجمبع وعمت سمعتها وتدخلاتها التنموية أرجاء حضرموت ومحافظات أخرى ، من خلال دورها الرائد والمتصاعد في تبني المشاريع الإستراتيجية للتنمية فيها،و في اهم المجالات التي تحتاجها ، وخاصة في التعليم والصحة والمجال التنموي والمساعدات والطوارئ وتمكين مؤسسات القطاع الثالث( منظمات المجتمع المدني،  والخدمية) ومجالات أخرى.وبلغت إجمالي تدخلات المؤسسة ذروتها في عام ٢٠١٨م بمبلغ يقارب ستة مليون دولار، منها للتعليم بمختلف مراحله الاساسي والثانوي والجامعي والعالي بمبلغ يفوق الثلاثة مليون دولار، ثم الصحة وبقية المجالات ويتركز النطاق الجغرافي لعمل المؤسسة بواقع ٧٥% لحضرموت ثم عدن وشبوة والمهرة وتعز والحديدة ومحافظات اخرى. وتستمر المؤسسة في عطائها في الاعوام ٢٠١٩م و٢٠٢٠م و٢٠٢١م بارقام مقاربة للعام ٢٠١٨م.

وحددت المؤسسة اهدافها الاستراتيجية من خلال:

- تعزيز الصورة الذهنية الايجابية.

-الاسهام الفعال في التنمية البشرية للمجتمع .

-تعظيم أثر المنح.

- تمكين الجهات المستفيدة.

-تحديد احتياجات المجتمع.

-التميز في المنح.

بناء شراكة فعالة.

التميز في العمل المؤسسي.

تحقيق رضا الموظفين. 

تعزيز بيئة العمل.

إستقطاب الكوادر المتميزة والإحتفاظ بها.


وتهتم المؤسسة بتعزيز قيم الشفافية والإلتزام والتحفيز والتميز والعطاء وروح الفريق.


ويحكم عملها المؤسسي الاداري والمالي والتنموي مبادئ الشفافية والحوكمة(الأداء الرشيد) حيث تخضع عملياتها المالية والإدارية لمراجعة دقيقة سنوية ، من قبل شركات أجنبية عالية الكفاءة والخبرة.


وتدار المؤسسة وفق أفضل الأنظمة و المعايير والمؤشرات الدولية، المتعامل بها في المؤسسات الدولية الناجحة، وتضم المؤسسة   أقسام الشراكات والإعلام والعلاقات، والجودة والمراقبة، والموارد البشرية، والبرامج والمشاريع، والتخطيط والدراسة والتطوير، والمالية ،والسكرتارية والأرشيف (ورفي والكتروني) ، ويشرف ويراقب ويعمد كل أعمال المؤسسة مجلس الأمناء.


وحول عمل المؤسسة يقول مديرها التنفيذي الشاب الخلوق والخبير الإداري ، د. عبداللاه عبدالقادر بن عثمان،"نؤكد إننا ماضون في تحقيق رؤيتنا في الريادة من خلال المنح للتنمية المستدامة، لنرسم من خلالها تنمية ترسم المستقبل و الأسهام، في تمكين المجتمعات المستهدفة ، عن طريق منح نوعي مؤسسي مستدام الأثر ، في بيئة محفزة ، ووفق أفضل المعايير الدولية الملتزمة بالشفافية والحوكمة . ونؤكد أيضا إننا ماضون في التميز والريادة ، من خلال قيمنا المؤسسية ، وتعزيز العمل المؤسسي والرقي بخدمة مجتمعنا ، من خلال رسم خططنا الإستراتيجية القادمة وتحديد التغير المستهدف ، بواسطة المشاريع الإستراتيجية، بمنهجية نظرية التغيير ونتمنى للجميع التوفيق والنجاح. 


تلك بعجالة إستقصائية، أهم ملامح تجربة العون للتنمية الناجحة والمتألقة  كنموذج مصغر لمنظومة الدولة ، التي نرغب أن نراها واقعا حيا في بلادنا . فهل ستستفيد من تجربتها ،السلطات المحلية، التي تعيش على مرمى حجر منها ، وتتكحل يوميا برؤية منجزاتها التنموية ، وكذلك الرئاسة والحكومة، والتحالف ومجلس الأمن ، الذي نقع تحت وصايته ، ولينقذونا من الفوضى الادارية والمالية وأعمال النهب والسرقة والفساد، التي تعيشها منظومتنا الحاكمة العليا والدنيا ،ولينتشلونا سريعا ، من مستنقع الفقر والجوع ، الذي يشدنا اليه بقوة يوميا.



comments

أحدث أقدم