أخر الاخبار

إلى وزارة المالية ... أفلا تبصرون .









(تاربة_اليوم) مقالات 

كتبه: *أ.شائع بن وبر* 

الجمعة 19 نوفمبر 2021م


ساد الوسط الحضرمي ولا سيما الوادي والصحراء منه حالة سخط على وزارة المالية جراء رسالة رفعتها إلى رئيس الوزراء تبين فيها حسب زعمها تجاوزات السلطة المحلية بالوادي في رفع الضرائب عن الموظفين بشكل مؤقت في مناشدة لوقف هذا التصرف متعذرة بمخالفته للقانون والدستور .


كان الأجدر بكم رفع رسالة على تجاوزات المحافظات التي رفضت تسليم ايراداتها إلى البنك المركزي في مخالفة صريحة لا تقبل الشك للدستور والقانون .


أفلا تبصرون !


كان الأجدر بكم رفع رسالة عن تجاوزات الكشوفات الوهمية التي تحدث عنها وزير الدفاع في اعتراف رسمي علنا أمام الملأ عبر الفضائيات في موقف جرئ   .


أفلا تبصرون !


كان الأجدر بكم رفع رسالة عن تجاوزات مجلس النواب والشورى القابعين موظفيهم في الفنادق الفارهة والفلل الضخمة في الخارج دون القيام بدورهم وفقا للدستور والقانون سوى استنزاف موارد الدولة برواتب عالية وبالعملة الصعبة .


أفلا تبصرون !


كان الأجدر بكم رفع رسالة عن تجاوزات وزارتكم التي أخلّت بالدستور والقانون برمته في عدم صرف العلاوات والتسويات السنوية لسنوات طويلة وجعلت من راتب الموظف فتات لا يسمن ولا يغني من جوع وأهانت كرامته بالعمل في أعمال لا تتناسب مع مكانته .


أفلا تبصرون !


تجاوزات بالجملة حدثت لن تحملها ملفات لا يسعنا ذكرها  فلم نرَ رسائل رُفعت ولا تصريحات قيلت فلماذا الاعتراض على إجراء بسيط لا يلبي الحد الأدنى من معاناة أنهكت الموظف فغزاه الشيب من التفكير جراء وضع مأساوي لا يُحتمل ؟


أفلا تبصرون !


يا وزارة المالية إذا لديكم حلول مشابهة لهذا الإجراء فلا مانع من توقيفه ، ما لم فكفانا تسويف ومماطلة فقد بلغ السيل الزبى .


في الأخير لست عليكم  متحاملا ولا ناقما ولكن ناقدا ولاسعا لسعة نحل فيها الألم وفيها الصحة فإذا أخطأت فمن نفسي ونطلب سماحكم وإذا أصبت فمن الله ونطلب إعادة النظر والوقوف مع الموظف في معاناته الأليمة .


 *ودمتم في رعاية الله*



1 تعليقات

  1. وزير الماليه لص من لصوص الشرخيه شرخيه العهروالنفاق انهحرامي كبير يريد سرقت الوارد الي البنك لاكن المحافظ نفسه هو سارق كبير المهم من تولى امرنا في اليمن تعلمو من الاستاذ الكبؤر عفاش اللعين هانحن نجني ثمارالوحده الذي ندينا به واليوم نلعن الوحده ومن وقع عليها ومن ينادي بها

    ردحذف

إرسال تعليق

أحدث أقدم