أخر الاخبار

الانسحاب المريب




 


كتب / رشاد خميس الحمد

السبت 13 نوفمبر 2021


أصبحت أحداث المشهد اليمني تتسارع تسارعا عجيبا وأحداث متواليه وكل حدث ينسي بعضه بعضا في مشهد متلون وتقلبت غريبه جعل كبار الساسه يحتارون  والمواطن يصاب باليأس والرضئ بالواقع المرير المفروض عليه أما الكيانات السياسية فمن أخذ نصيبه في التمحيص والتدرج حتما سوف يصمد أما من كان حديث النشأة  سيجد نفسه محكوم بارادة صانعيه  وهكذا ينطبق الحال على قوات العمالقة التي جل أفرادها من سلفيين المراكز من يتصفون بإخلاصهم للجهاد لكنهم يعانون من قصور في الفهم السياسي وغياب المشروع الوطني وأدبيات الفكر الاسلامي فأصبحوا أدوات لتنفيذ مشاريع الأخريين .

وفي مشهد تكسوه الحيرة والدهشه أتت الاوامر من ضابط في التحالف أنسحبوا وإلا قذائف الاباتشي فوق رؤوسكم حسب رواية أحد القاده الميدانيين. 

أنسحبت أوسلمت جميع الألوية مساحة تقدر 70 كليو متر ليتقدم الحوثي ويسطير على مواقع مهمه بردا وسلاما بدون طلقة رصاص  وينعم الشهداء من ضحوا بأرواحهم من أجل تحرير هذه البقعة الجغرافية المهمه بموت هنئيا  نعم إنها إرادة الكفيل لا تعارضها اي إرادة ولايقف في طريقها أي طرف لذلك لا الحكومة تدري ولا بعثة الأمم المتحدة تعلم ذلك .

إنها إرادة المخرج فكلما يحس أن إرادة وطنية بدأت تتشكل وقوة يمنية  عاشقة ومخلصه لترابها الوطني تنمو وتزدهر يرى ضرورة وأدها وقتل أحلامها وهنا أضم صوتي لكل من قال أنها ضريبة التهاميين دفعوا بها فاتورة إيمانهم بالمشروع الوطني ومشروع الدوله الاتحادية والأقاليم فيجب ضربه حتى لا يتمدد بالمستقبل ليبقى هذا الجزء من الوطن في طئ النسيان وقضيته في عالم التجهيل وهو حقد دفين منذ زمن طويل والتاريخ يعيد نفسه فقط. 

لقدضرب كل شي يخالف إرادة الكفيل أو أي شي يقترب من مطامع الطامعين ويشكل خطر عليهم ولافرق، بين جنوب ولا شمال ولاشرق ولا غرب المهم لايرفع للوطن رايه إلا راية هم صانعيها تقبل التشكل والتلون حسب مايريدون وهنا لا معنى للحديث عن تطبيق أتفاق أستكلهوهم الذي ظلت بنوده صامته زمنا طويل فلا داعي للتضليل . 

لقد ظل الوطن يعاني من شبح الوصاية وتسلط من زعموا أنهم منقذيه وسقط المواطن جائعا والفقير صريعا وضحى الابطال بصدق النوايا رغم كل الخيانات والانكسارات ولايزال أبطال الوطن وعشاق الجمهورية يحملون بصيص الأمل وشعلة النصر ومصريين على الانتصار الكبير في مشهد تترسم فيه لوحة الوفاء لهذه الأرض، والعشق لترابها بكل صمود وكبرياء من شعب عظيم وليعلم الحاقدون أننا سوف ننتصر اليوم أو غدا وسندحر الطامعيين وسوف يسقط المتآمريين  ونكرر دائما لايأس تدركه معاولنا و ولا مملل ولا إنكسار وغدا يكون الانتصار وغدا يكون الانتصار فتحية عظيمة لكل الأحرار.



1 تعليقات

  1. التحالف الذي انخدع به اليمنين ظنن منهم سوف يساعدهم لا كن التحالف له مصالح يعمل من اجلها لا لليمنين الخدعه الكبرى يابو يمن سوف تقتولون على حساب نزوة التحالف انه النذاله السعوديه والامارات ومن يقف في صفهم جوعو العباد وسرقو الثروه انهم لهم اطمع وشعب ارذل يصدق وبشاهد ولاكن يقول نحن مع التخالف هذي هي نذالتهم ياسادة ياشعب اصحى ياشعب اوعى الانتقالي مع الامارات وفي يوم سوف يترك الانتقال مثل امريكا تركت الافغان وهربت بجلده هل فهمت شي يا انتقالي

    ردحذف

إرسال تعليق

أحدث أقدم