أخر الاخبار

الوطاة .




 



كتب / عمر الحار 

( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

 17 نوفمبر 2021


القت شبوة بمطالبها دفعة واحدة من ظهر الوطاة على مرمى الرئاسة ،وهي تعلم قدرة حارسها الضخم الجثة بالارتمى  على واحدة والجثو عليها وبقوة على الارض ،والبقية منها كفيلة بالمروق من فوقه جثه الواسعة الارداف لتستقر في قلب المرمى ،وعلى فخامة الرئيس المبادرة بالنظر فيها .فشبوة تمور من تحت اقدام سلطتها الحزبية ،وقد ضاقت ذرعا بها، وباساليبها في ادارة مختلفة شؤونها من غرفها المغلقة ، وقابلة لانفجار بركان عضبها عليها في اية لحظة مالم يعمل صاحب الفخامة على وضع الحلول المناسبة لها ،او تبادر السلطة بالتخلي عن نرجسيتها بالحكم وحبها لتسلط على رقاب البلاد والعباد وفي ظاهرة غير مسبوقة في تاريخ المحافظة او تخضع للعلاج المطلوب لشفائها من جنون العظمة الذي اصيبت بعدواه على عجل ،وكان سببا في عمى بصرها وبصيرتها، او كف يديها عن موارد شبوة التي حولتها لبقرة حلوب لها ولحاشيتها ومازاد من ترفها جادة بتصميمه مقاولة  لتابعين لها وبدين مؤجل على القادمين من رحم شبوة واجيالها .

ونتطلع ان تعمل الرئاسة على اخذ مطالب شبوة بعين الاعتبار ،وبعيدا عن قرصنة قراراتها من ذات الجهة التي تشكوا منها ،وتتعامل معها بسلطاتها الوطنية المحررة من هيمنة الحزب العقدي العتيد،المطلوب تخليه عن اساليب ممارساته الشيطانية وتحكمه بالقرار المصيري لشبوة وغيرها من المحافظات المغلوبة على امرها بمطامع الولاة بالوصاية على وطن وامة ونظام و الذين تسببوا في اكبر نكبة تاريخية له ،وما زال مستميت على ضياعه .

ونحن نثق بقدرة فخامة الرئيس حفظه الله ان اراد تجاوز عتبة بوابة الرئاسة على شدة الحصار المضروب عليها،وان تطلب الامر قلعها  لتعاطي المباشر مع القضايا المقلقة للمواطنين في شبوة والمحافظات الاخرى ،وحلحلت تسلط دعاة ورثة العرش الجمهوري، واعادة الامور الى نصابها واسنادها بقوة وارادة الشعب ان رغب في صناعة المعجزة التي تتطلبها اليمن الجاري مقايضتها بالنشاط الخيري والمساعدات من سبع سنوات عجاف .

وحان وقت الاستفاقة والاستجابة لصوت الشعب ومطالبه من شبوة والعمل على تحقيقها وهي رهن ارادته واشارته.  وشبوة لا تطالب فخامته بالمستحيل،وعليه الانصات و الاستماع لصوتها قبل ان تميل .

وانت موطن القسطاس منها 

                               وتمنع كفتيها ان تميلا 





comments

أحدث أقدم