أخر الاخبار

محمد و سلطان .




 



كتب / عمر الحار 

( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

السبت 20 نوفمبر 2021


كبر سلطان مأرب بعظيم صنائعه الوطنية واتساع صدره للجميع ،واحترامه للنظام والقانون ،واعلا سلطة القضاء واحترامها على الرغم من الزلزال المدمر الذي ضرب مؤسسات الدولة وهياكلها ،ظل محافظا عليها واحياءها من العدم في مأرب ،وسجل الرجل تاريخا  استثنائيا في حياة مأرب واليمن على النقيض من نمطية الصورة المرسومة في مخيلة الناس عن الرجل المأربي الاصيل  ،لتعزز صورة ذلك القائد الهمام في اذهانهم وتكبر كل يوم شجاعة الرجل  فيها وتكتمل  جاذبية شخصيته الفتية والكاشفة عن كاريزما خاصة موسومة بنضوجه السياسي ورجاحة عقله ،وتظهر  الايام اخباره فواحة عطرة،ونحرص على تداولها والتمعن في قراءتها على كل الوجوه  لانها تشرح صدورنا بالامل وتزيدنا ثقة وايمانا بانفسنا وبالرجال الذي يقرنون الافعال بالاقوال ،وكل يوم رصيده الوطني والانساني في ارتفاع يفيض ويغطي على قبح الشرعية في مستوياتها المركزية والمحلية ويبقي بذرة الامال قابلة لنمو في النفوس كشجرة مثمرة وطيبة للوطن تلكم النفوس التي اصابها القنوط من مسحة الدولة والجمهورية واسمها حتى في نشرات الاخبار .

وحظي سلطان بمكانة الخطاب في زمانه وحب الناس لعمر وهو مدرسة العدل والقانون في تاريخ الدولة الاسلامية وصدرها في الوجود،وكبر في عيون محبيه واعدائه وحساده بعد امتثاله لاوامر القضاء بالحضور الى قاعته المحصنة بالعدل، واستمع باذنيه لمنطوق الحكم الذي يقر بالحق لغريمه وتقبله بصدر رحب وشكر القاضي عليه .

وابواب سلطان وقلبه مشرعة لكل ذي مظلمة ومفتوحة للموت القادم عليه من كل اتجاه .

ذلكم سلطان مأرب. ، واين صاحب الملك والصولجان في شبوة الذي فرحت بقدومه لحين ،وسرعان ماقلب المجن عليها وسأها سوء العذاب عقب  تحوله الى دكتاتور قاهر لا يحتمل التصرف والسلوك وادارها بوجه مكفهر عليه غبرة الاحزان وقهر الزمان وتبددت احلامها في غمضة عين،وانكرت عليه القدوم مقزما هشا وضعيف عقل ودين وسعى لحشو خواه بالكبرياء الباطل الذي اساء له ولحزبه ولاهله ولقموش وحمير وشبوة كلها ،ولا اخطر من الغرور على صاحبه الذي يعني فقدان  البصيرة وقلة الحيلة وعجز الذرائع .

وعليه ان يكف عن شغله الصبياني ولا يلطخ سمعته اكثر مما هي عليه ،ويوسخها بمداد الاقلام المستأجرة التي يصرف عليها من مال حرام وسرقة ضحى من افواه المساكين وقوتهم وهو من خلف سبعة جدران . ويعتبرها من فراسة الفرسان وقرينه الشيطان .

عالجوه فاني لكم من الناصحين .

فشبوة بحاجة لقائد انسان يحترم النظام والقانون ،حريص على اقامة دولته بين الناس لا رجل مريض يعيش الظنون والاخلام ،و تملئ عليه نفسه الامارة بالسوء انه فوق الدولة واكبر من نظمها وقوانينها وفوق الموطن الذي وجد لخدمته .

فلتعرف شبوة باي  عقلية غريبة ونادرة في الوجود وفي التاريخ تحكم ،فنحن لا نتحامل على الرجل ولا نرجمه بالغيب، ونرسل له مرآة من الاقوال لنفسه حتى يصحو من غيها وقد قالت العرب وهي صادقة في قولها  رحم الله امرءا عرف قدر نفسه ونستهجن بشدة القيام بعملية نفخها بكل قول اثيم ودجل ظليم وقول عقيم يستوجب لجمه بالحق .

واستمرأ الرجل عملية التطاول على النظام والقانون،واستطاب تجاوز كل القوانين الناظمة للحياة الادارية والمالية واليوم يرمي بالقانون عرض الحائط برفضه المثول امام محكمة عتق بطلب من قاضيها العلم الذي لايظلم على يديه احد اخي القاضي سيلان الباراسي دام الله قوته للحق والقانون ، وتفيد عددا من المصادر بامتناع كل رجال المحاماة والقضاء في شبوة بالترافع نيابة عنه او تمثيل شخصه في المحكمة مما استدعاه الاستعانة بمحام من خارجها ،ذلكم غيض من فيض والتفاصيل سنوردها تباعا في صدق من القول وشفافية ساطعة تراعي ذمة الكلمة وسحر قولها امام الله والشعب ولا تخاف سلطان حائر لا جائر فقط .

واتمنى من رجال القضاء ان ينتصروا لبيت الشعب الامين ولا يقبلوا بهدمه بمعاول الفساد ونفوذ الفاسدين .



comments

أحدث أقدم