أخر الاخبار

من قبِض لا يُفك ، ومن فَك لا يتحسّف




 



كتب / باسم بايمين


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

26 ديسمبر 2021



مدعاة للفخر ما يحصل على الساحة الحضرمية هذه الأيام من ثورة لأبناء حضرموت او مايسمى بالهبة الحضرمية الثانية ،ضد كل ما سبب ويتسبب في الأزمة الإقتصادية الخانقة التي يعيشها اليمن وحضرموت خاصة حضرموت التي تمثل حوالي ثلث مساحة الجمهورية ، حضرموت التي ترفد موازنة الدولة بالنصيب الأكبر ، حضرموت التي لا يكاد يذكر نوع من انواع الموارد الإقتصادية إلا وهو موجود بها ، حضرموت التي منذ العصور القديمة إلى عصرنا الحاضر وهي من تزود كل من احتاجها بالقوة البشرية المنتجة والعقول النيّرة ، ولكن أبناءها لم يعد يرضيهم ماوصل به الحال من الفقر والمجاعة والغلا الفاحش في كل متطلبات الحياة والتي معظمها لا تحصل عليه إلا من خلال الطوابير ، فأصطف ابناءها خلف قاداتهم ، وبالفعل بدأنا نرى بوادر إنفراج ولو بسيط للازمة ولو اننا لم نره فعلياً وانما هي توجيهات على ورق ولكن هذا بحد ذاته يُعتبر دليل على نجاح الهبة ، ولكن يجب ان ننبه من إنجرار قادة الهبة خلف الوعود التي يطلقها هذا و ذاك مالم نرى حل جذري شامل لكل ما قامت الهبة من أجله ولا نقبل بأنصاف الحلول لو رفع النقاط مقابل جزء من الحلول فلو فرضنا أن السلطة ابدت إستعدادها بتخفيض أسعار المشتقات النفطية كبادرة حسن نية مقابل رفع النقاط فمن المفترض ان ينعكس هذا فقط على السماح بقواطر المشتقات النفطية بالمرور فقط وكل ما اقدمت السلطة على حل يأتي مقابلة تنازل واحد فقط او بالشعبية ( وَحدة بوَحدة ) ، كما نطلب من جميع من ايدوا وناصروا الهبة بعدم الإنطياع لمن تسوّل له نفسه بيع القضية او تمزيق الصف رغم ان ثقتنا كبيرة بمن يتصدرون المشهد وظهر ذلك جلياً من خلال مداخلاتهم امام المحافظ ، فهذه الفرصة لن تتكرر مرة أخرى وعلى قولة الأولين ( من قِبض لا يفك ومن فك لا يتحسّف )



comments

أحدث أقدم