أخر الاخبار

ذكرى عامين ... الشباب ... وأوهام الموضة !




 



( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء
كتب - أ. شائع بن وبر
الأحد 29 ديسمبر 2019م

ماشياً متبختراً لا ندري أمرتديا البنطلون أم البنطلون مرتديه؟ ماشياً وبنطلونه يتمايل ولسان حاله يقول: شدّني كي لا أفترش الأرض وتنكشف عورتك التي صُنعّتُ لسترها .

ماشياً والميوعة تلازمه بين ضحكات متوالية، ورقصات متواصلة، وأصوات مرتفعة، وحركات غريبة، وتصرفات ماجنة، سُلبت كل حروف الرجولة تحت غطاء الموضة التي أوهمته بأنّه زعيم وفتوة زمانه .

ماشياً ورأسه مسرح بقصات شعر غريبة وفاضحة، بعيداً عن المألوف وقريباً عن الشذوذ، معتقداً ومتوهماً في ذاته أنّ كل الفتيات ستقطع أيديها بسكين قائلةً: حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم .

أوهام تتزايد في شباب قلة؛ تحت شعار الموضة، في ظل صمت عائلي مُريب ينخر يوماً فيوم في نسيجها، ويُسيئ لسمعتها لتصبح مرآة مجروحة انعكس فيها تصرفات ابنها؛ فتسقط من عيون المجتمع المحيط بها، وتؤثر سلباً على المدى البعيد بالنفور منها وعدم الإرتباط بها لتبقى معزولة عن محيطها المجتمعي .

في الأخير أنا لست ضد الموضة دام أنّها لم تخرج عن تعاليم ديننا الإسلامي وتخرج عن المألوف، ولم تُسيئ للشباب والعائلة والمجتمع بعموميته .

*و دمتم في رعاية الله*



comments

أحدث أقدم