أخر الاخبار

المركز المقدس




 



( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء


كتب / رشاد خميس الحمد

الخميس 30 ديسمبر 2021


إن إرادة التغيير وصناعة المستقبل لا تكون بالعوده للماضي والتغني به ومحاولة إنتاجه مثلما يراود مخيلة البعض  فلا ينظر رواد النهضة وأبطال المستقبل للماضي إلا من أجل أخذ العبرة والعظة وعجلة الزمان لاتعود للخلف مهما كلف ذلك من تضحيات

 وفي خضم المشهد الحضرمي المحتدم ومحاولة أبطاله رسم خطوط عريضة لمستقبل أجمل في ظل وطن يعيش الكل فيه برخاء وسعادة وهو طريق مروي بتضحيات الأبطال ودمائهم الزكية الطاهره منذ هبه 2013 مرورا بكل مراحل أنتزاع حقوق حضرموت إلى يومنا هذا فكان آخره تلك المطالب الصادقه من أناس صادقين التي حاول البعض ركوب موجتها وإستغلالها سياسيا وتزييف الحقائق وتغيير المصطلحات  فقمة القهر والإقصاء أن تزور إرادة الحاضرين و يسلب قرارهم  فكان ذلك البيان المجحف الذي حذرنا منه مرارا وتكرار وكان مغلف  بطريقه محكمه ومتقنه وفي اللحظات التي كان البعض يهيج مع الأحداث ويعيش تحت التخدير كان موقفنا بين وواضح من أجل حضرموت ولكن بكل أسف وخيبة أمل لم تخجل تلك اليد التي كتبت وطالبت  بإعادة المجد للمركز المقدس وهو حلم يراود مخيلة الممول والراعي الرسمي ويريدوا للتاريخ أن يعيد نفسه  بحضرموت ليلحقوا بها مزيدا من التبعية والإلحاق حينما طالبوا بنقل كل مكاتب الشركات النفطية لعدن وليس للمكلا مع كل العلم أن هذا البند مفروغ منه وهم يدركون أن حضرموت لن تعود للخلف ولقد نفضت عن جسدها الطاهر كل صنوف التبعية والالحاق والضم و نتسأل دوما!!! ما فائدة ومصلحة الحضارم  من صناعة مركزيات جديدة ربما تكون أشد فتكا وجوعا من غيرها غيرها فاليت قومي يعلمون . 

لايزال الطرف المتصنع والمتزلف يحلم بالهيمنة على وتبدو هذه المره بطريقه أكثر ذكى من سابقتها فيتطلب مزيدا من اليقظة و خطوات أكثر جدية ومصداقيه من جميع المكونات وأن يتوحدوا ويبحثوا أرضية مشتركة و صيغة متوافقه ومجلس تنسيقي رؤية موحده يجمع الجميع عليها فهمها وصل الخلاف بين المكونات وكل هذا الجفاء بينهم غير مبرر ليتركوا الساحه فارغه يتحكم بها من يريد خصوصا بهذا الظرف التاريخي المهم الذي يراد  أن يؤسس لسنوات قادمة فهي فرصة تاريخية للخروج بمخرج يليق بحضرموت في إطار الوطن الكبير .

ستظل حضرموت شريكة الجميع في بناء الوطن وتحترم كل قواسم الوطنية التي تجمعها مع الأخرين وهي ترفض كل منطلقات الجهوية وتفكير المناطقية وستكون  بصف الوطن ومن أجل إستعادة قراره السياسي المختطف وسيادته الوطنية وستبقى شعلة مضيئة في سمائه وحصن حصين لحماه وسندا منيع لمستقبله من أجل كرامته وعزته وشموخه .



comments

أحدث أقدم