أخر الاخبار

"حضرموت " أرتفاع جنوني غير مبرر للأسعار وسط صمت الجميع يُثير غضب المواطنين




 


( تاربة_اليوم ) - خاص - حضرموت

5 ديسمبر 2021

من / عبدالحافظ باغويطه


شهدت أسعار المواد الغذائية أرتفاعاً متتالياً خلال الشهر الجاري ، مازاد من حالة التذمر في صفوف المواطنين ، خاصة أن هذه الأرتفاعات التي وصفوها "بالجنونيه" تأتي في ظل حالة الإنهيار الإقتصادي التي تسبب به تدهور سعر صرف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية مؤخراً.


ووجد المواطنين أنفسهم في مواجهة عنيفة وغير متكافئة مع أرتفاع الأسعار ففي كل يوم بل في كل ساعة تحدث زيادة في إحدى المواد الغذائية تترافق مع زيادات المواد الأخرى ، مما وضعهم في مأزق اقتصادي منهك .


يقول محمد ، أثناء تواجده في أحد الأسواق الشعبية بمدينة الديس الشرقية ، إن المواد الأساسية شهدت ارتفاعاً كبيراً جداً في الأيام الأخيرة بدون سابق إنذار .


وأضاف أن كيس الدقيق( 25 كيلو) أرتفع سعره 26 ألف ريال ، وكيس الأرز البسمتي أرتفع سعرة (10 كيلو) 19000 ألف ، أما دبة الزيت 20 لتر فوصل سعرها إلى 54550 ألف .


أزمة غلاء معيشي كارثية يعيشها المواطن الحضرمي بعد الأرتفاعات الجنونية والغير مسبوقة في أسعار المواد الغذائية. 


 وتضمنت الزيادات أيضاً أسعار الخبز ( الرغيف) حيث وصل سعر الحبة الخبز مساء أمس إلى 70 ريالاً بزيادة 20 ريالاً عن اليوم السابق ، أما أسعار السمك فحدث ولاحرج فلم يعد المواطنين يتوجهون لشرائه نظراً لغلاء أسعاره  .


وانعكست هذة الزيادات الكبيرة والمتزامنة لعدة مواد استهلاكية أساسية على جيوب المواطنين، خاصة الفئات أقل دخلاً في المجتمع الحضرمي .


وأصبح موضوع الزيادات في الأسعار حديث الساعة في الشوراع والمقاهي بالإضافة لمواقع التواصل الاجتماعي ، واستنكر المواطنون الزيادات ، وأنتقدوا الصمت الرسمي على هذا الوضع ، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية السيئه التي تعيشها كثير من الأسر .


وتفاقم الوضع أكثر في المحافظة النفطية مع أرتفاع أسعار المشتقات النفطية أيضاً والتي وصلت إلى مستويات قياسية ،حيث تسبب هذا الأرتفاع في زيادة أسعار أجرة النقل بين المدن بشكل غير مسبوق مماتسبب عن عزوف الكثير من المواطنين من ركوب سيارات الأجرة والإعتماد على وسائل أقل تكلفة مثل الدراجات النارية وركوب الحمير ، وليس هذا كل شي فقد توقفت الدراسة الجامعية في المحافظة بسبب عدم قدرة الأهالي دفع أجرة المواصلات لإبنائهم الطلاب نظراً لبعد مناطقهم عن مركز المحافظة .


وبينما يقول المسؤولون أن أرتفاع الأسعار هذا يرجع إلى تدهور الريال اليمني بسبب الحرب المشتعلة في البلاد منذُ قرابة السبع سنوات دون بوادر تلوح في الأفق لتعلن أنتهائها ، تدعوا الجمعيات والمنظمات الدولية المهتمه بحقوق الإنسان السلطات ودول التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات بسرعة وضع حلول عاجلة لوقف هذا التدهور المعيشي وحماية المواطنين من المجاعة والتي بدأت تغزو العديد من المناطق .


وفي الختام ندعوا الله أن يحفظ البلاد والعباد وأن يرفع البلاء عن بلادنا وبلاد المسلمين اللهم آمين.



comments

أحدث أقدم