أخر الاخبار

ما الذي أخرج الناس للشارع من جديد







كتب / خالد خميس بدة

( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

17 ديسمبر 2021



لقد توقفت عن الكتابة لفترة طويلة..ولكن مايمر بة وطننا الغالي هذا الايام اجبرنا عن الكتابة من جديد.ونقول,


كنا نظن أننا انتهينا من قصة النزول للشارع والاحتكام آلية..والواضح أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمشتقات النفطية الجنوني .وإحساس الناس بالخيبة.استنفرت قطاعات كثيرة في بلادنا للنزول من جديد للشارع والاحتجاج.


ومع أن خروج صوت الناس  افضل بكثير من صمتهم..إلا أننا نكتشف كل يوم أمام اخطاء متكررة لحكومات باعت  الناس كلاما. وتركتهم لانتظار وعود ضلت معلقة في المجهول.


 ولأننا امام مطالب حياتية قاهرة تدفع الناس للخروج للشارع .وبأن كل ماسمعناة من الحكومات المتعاقبة كان مجرد وعود معسولة لم يتحقق منها شي.


لا اشعر بالقلق حين يخرج الناس للاحتجاج. بأي صورة وحتئ لو تجاوزوا  القانون.

ولكنني اخشئ أن يدرك هولاء أن الحرية التي اتاحت لهم التعبير عن غضبهم ليست أكثر من حرية صراخ لاجدوئ منة.


وعندها علينا أن نتوقع ماهو اخطر  من الاعتصام والاحتجاج وماهو ابعد من المطالبة.

ذلك لانة إذا تولدت لدئ الناس قناعة بانة لا جدوى من المطالبة بالاصلاح فإن البديل سيكون التطرف.وقد ياخذ مجتمعنا للمجهول.


-فهل يريد أحدنا أن نصل الئ ذلك؟

-من أوصلنا لهذا الطريق المسدود؟

-ومن بتحمل هذا التحقن الحاصل بحضرموت؟


ادرك تماما أننا نهرب من الإجابة او أننا تتحايل عليها.وادرك ابضاان هناك الكثير يشعرو بالخطر القادم.ولكن للاسف لازلنا نسير نحو عناوين مغشوشة ودعوات توزم المشهد وتفجرة بدل أن تفككة بالحلول والمعالجات المناسبة.


إن ماتوصل آلية مجتمعنا الحضرمي لم يكن مفاجئن.الا الذين مصرين علئ إنكار الحقيقة..فحين تغيب السياسة تحضر الفوضئ.وحين تنحدر قيم المجتمع بفعل ماطراء من ضغوطات يتحول  الناس الئ مجموعات متناحرة.


إن مايحصل من ضغط علئ أعصاب الناس وارزاقهم ومستقبل أبنائهم وحقهم الطبيعي في العيش بكرامة.ومن سوء تقدير المواقف ومن مماطلة من تنفيذ خرائط الطريق التي نسمع عنها ولم نراها.. يجعلنا نضع أيدينا علي قلوبنا.


والأخطر من ذلك أن بصم المسؤولين آذانهم  عن سماع اصوت الناس وعن نبض الشارع.الذي يمكن تختطفة جهات تتربص بنا ولها مصلحة في تبديد استقرارنا.


ببقئ لي رجاء واحد   للمسؤولين في بلادنا.ان يتعلموا من تجارب غيرنا ومن مالاتهم.لكي نستدرك ماقد يفاجئنا من أحداث.وبحلول مقنعة.


.رجاء دعونا نقذ بلدنا من هذا المجهول. دعونا نخرج من منطق الاستعلاء والاستهانة في التعامل مع الناس وقضاياهم.ونجرب منطق الفهم والاستجابة...وكل هذا من أجل إنقاذ هذا الوطن الغالي من المجهول.



comments

أحدث أقدم