أخر الاخبار

تاريخنا الهجري عزنا وفخرنا




 



( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء


كتب/ أحمد سالم القثمي



ساعات قليلة تفصلنا عن وداع عام 2021 ولكل واحد منَّا أفراح وأتراح تعرفنا على أناس وفارقنا آخرين وهكذا سنة الله في خلقه وكما قال تعالى (( وتلك الأيام نداولها بين الناس)) ونستقبل عام آخر يحمل في طياته الكثير من الأشياء التي يعلمها الله وحده ، في الساعات الأولى من ذلك العام الجديد سيشهد العالم أجمع ولاسيما العالم العربي والإسلامي للأسف إحتفالات بتلك المناسبة وتنثر الملايين وتذهب هباءً منثورا ولاناقة ولاجمل لنا كمسلمين من هذه الإحتفالات بينما غيرنا يعضمها وهذا شأنه ولكل  حريته .


قبل خمسة أشهر تقريباً أستقبلنا العام الهجري 1443 والذي يربطنا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في صمت وهدوء ولم نشهد ولو الجزء البسيط أو الصخب الإعلامي الكبير مثل العام الميلادي ولم يشاركنا أحد من أهل الأديان الأخرى أو شاهدنا أحدهم يحتفل معنا أو ينشر مايعبر عن أحترامهم للإسلام أو المسلمين ؛ لكن أنظروا إلى حجم التأثير على المجتمع وفئة الشباب بوجه الخصوص فنرى السهرات والحفلات واللباس الخاص لتلك المناسبة فأصحبنا نقلد وننقل كل مايسي للأجيال القادمة وهذه التقاليد تهدم القيم التي ترعرع عليه آباءنا وأجدادنا والتاريخ لايرحم أحداً .


إن قوتنا ووحدتنا في التمسك بالدين الإسلامي الذي أصطفاه الله لهذه الأمة ولاعيب في تبادل الخبرات والتجارب بيننا وبين الغير مسلمين ليعلموا أننا خير أمة أخرجت للناس وندع التخاصم والتباغص ونسعى إلى لملمة الجروح وتضميدها حتى تكون مجتمعاتنا صخرة تتحطم عليها كل المؤامرات ونغرس الخير في أطفالنا فنحن مسؤولين أمام الله وسنحاسب على كل تقصير ، حفظ الله الجميع والسلام ختام.



comments

أحدث أقدم