أخر الاخبار

ميناء الضبة أصبح للحضارمة ، أقرب من حبل الوريد!!!




 


تاربة_اليوم - م.لطفي بن سعدون. 

الجمعة 31 ديسمبر 2021


هذا اليوم كان حضرميا بامتياز  ،التقت فيه جموع الحضارم من ساحلهم  وواديهم وصحرائهم وهضبتهم ، جمعهم نداء حضرموت، الذي أطلقة قادة الهبة الحضرمية الثانية ،،،إن الى الضبة احتشدوا!!

وعندها تقاطر الاف الحضارمة من كل حدب وصوب ،و فيهم أساتذة الجامعات والقضاة والعمال والفلاحين والطلاب والشباب والأطفال والنخب السياسية والنقابية والمدنية والقبلية والمشايخ والأعيان وأبناء القبائل والمجتمع اامدني.كل النسيج الحضرمي كان متواجدا، وترنو ابصارهم باتجاه ميناء الضبة النفطي ، حيث من هناك ولإكثر من ثلاثين عاما مضت، تخرج ثرواتهم النفطية، لتملأ فقط جيوب الفسدة وقيادات الفيد والنهب وسارقي قوت المواطن الحضرمي المغلوب على أمرة .من هنا خرجت ملايين براميل النفط  المقدرة قيمتها بإكثر من عشرين مليار دولار، كانت ستحيل حضرموت   الى جنة خضراء وارفة الظلال  وتجعل مواطنها يعيش في نعيم ورفه العيش. ولكن شي من ذلك لم ينعم به المواطن الحضرمي، بل وعاش في شظف العيش والفاقة وانعدام الخدمات ومحروم من الوظائف ، التي تنحصر فقط في إولاد المحتلين وعملائهم ، وفي كل صيف يحترق بجحيم القيض وشدة الرطوبة  والكهرباء تتردد عليه ساعتين بساعتين في أحسن الأحوال .

كان ثوار ساحل حضرموت قد تجمهروا منذ ساعات الظهيرة، لإستقبال احبتهم من ثوار الوادي والصحراء والهضبة ،الذين انطلقوا صباحا من نقاط العز والفخر ،في الردود بشرق حضرموت وفي عدب بغربها  وطال انتضار الاحبة حتى شارفت الشمس على المغيب بعد ان منعوا عنوة أمام نقطة مصنع الأسمنت، من الدخول لساعات طويلة ، للقاء الاحبة في مخيم (أستعادة الضبة). ولولا تدخل العقلاء من قيادات النخبة الحضرمية والهبة الحضرمية ، لحصل مالايحمد عقباه.

ومع غياب شفق هذا اليوم التقى الأحبة ، وعانقت المكلا سيؤن وأحتضن الاخ أخيه، ليشكلوا لحمة حضرمية واحدة ، تصرخ باعلى صوتها ، النفط نفطنا والضبة ميناؤنا، وثروات حضرموت لن تكون الا لأهلها ، شأء من شأء وابى من أبى، وعلى السلطات المحلية والمركزية والتحالف، أن يستمع لصوت حضرموت وهدير أبنائها المطالبين  بحقوقهم ومطالبهم المشروعة، والا فقد أصبحت الضبة أقرب اليهم من حبل الوريد. وستكون مطالبهم غدا معروضة ، على رئيس الوزراء المكلف من الرئيس هادي، لتحقيقها على الواقع ، والا فقطرة نفط لن تخرج من مينائهم، وستفرض هذا التحدي سواعد الرجال من ثوار الهبة الحضرمية الثانية.



comments

أحدث أقدم