أخر الاخبار

طمع التجار الجشعيين.. وغياب الرقابة؟؟.




 


كتب/ خالد خميس بدة


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

28 ديسمبر 2021



إن فرحة المواطن هذة الايام بنزول اسعار بعض المواد الغذائية وسعر المشتقات النفطية جعلنا نكتب عن ذلك ونقول.


لقد عانا المواطن خلال السنوات الماضية من ارتفاع السلع  الأساسية والمواد الغذائية والمشتقات النفطية وغيرها مما يحتاج المواطن في حياتة اليومية...والسوق كل يوم يشهد من المبالغة في ارتفاع كافة السلع الضرورية مما أدى إلى إحباط من بيع التجار الجشعبين وأصحاب النفوس الضعيفة الذين لا يخافون الله لملئ بطونهم من الأموال المسروقة التي يجنونها من جيب المواطن.


وليعلموا هولاء التجار بانة ليس بضرورة أن تكون السرقة فقط سرقة لصوص أو عصابة متخصصة .فأنتم عندما ترفعون الاسعار الغير مبررة فأنتم تقومون بسرقة راتب الموظف الذي يعتاش  منة ولايوجد دخل غيرة لمعظم المواطنين.ومتحجيين هولاء التجار الجشعبين بهبوط العملة.


-ولالاسف الشديد فإن المواطن بعض الأحيان يكون شريك في رفع وزيادة الأسعار .وذلك  عن طريق سلوكة الاستهلاكي .وهو عندما ترتفع سعر سلعة ما يتسابق لشراء ها والشاطر الذي يلحق..؟؟؟؟


-ومع  ذلك يجب على وزارة الصناعة والتجارة  ومكاتبها بالمحافظات والمديريات أن تقوم بدورها من خلال مراقبة عملية التسعير والعمل على التوازن بين مصلحة التاجر والمستهلك.ووضع حد لم يعبث بأمن وقوت المواطن ومراقبة الأسعار من البيع الجشع الذي دائما يكون على حساب المواطن.


وخصوصا هذة الايام  مع تعافي الريال اليمني أمام العملات الأجنبية.لكي لايفسدوا هولاء التجار الجشعبين فرحة المواطن.هذة الايام.


فهذا المطلب واجب على الحكومة لوقف فوضى رفع الأسعار لكي لا تبقى مصائر الناس بيد مجموعة من التجار يسرقون حيث يشأون.


واخيرا وليس باخير....نذكر بعض التجار أن كانوا كبارا اوصغارا أن يتقوا الله وليعلموا أن الجشع والطمع ليس لة حدود.. ونذكرهم بقول رسول الله(صلى الله علية وسلم.

    "من دخل في شي من اسعار المسلمين ليغلية عليهم كان حق على الله أن يقذف في معظم من النار يوم القيامة"



comments

أحدث أقدم