أخر الاخبار

صرخة على الظلم




 



كتب : انس باكربشات
( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء
الاثنين 6 ديسمبر 2021


*فقد اصبحنا في زمانً المسلم يأكُل أخيه المسلم ، فلو خرجنا إلى واقعنا الحالي لوجدنا كُل شخص يأكُل أخيه الآخر، فتتعجب من هذا الأمر ، وتتكون في ذهنك الكثير من الأسئله؟ فكل هذا الأمر سببه ثقباً أسود يوجد في الكثير منا ونحنا نعلم أنه خطير على صحتنا وعلى ديننا وعلى حياتنا اليوميه لكننا لانستوعب هذا الأمر، الا انه الظلم .*

*فالظلم هو ثقب أسود عميق يحاول أن يجذب الجميع ،فمنهم من يقاوم ويقاوم حتى لا يصبح أسيراً لهذا الفخ ،وبعضهم يصبح ضعيفاً أمام هذه القوه حيث انه مارس العديد من المظالم في المجتمع مثلاً، اكل المال ،ورصد المال وسلبه كل هذه أمثله الظلم والظلم ينتهك حقوق الآخرين بوضع الأشياء في مكانها الخاطئ ،وهذا من الفضائع التي يرفضها الكثير مننا، وهذا لابد أن يوضع حد له، فقد ورد حديث شريف (يا عبادي اني حرَّمتُ الظلمَ على نفسي وجعلتُه بينكم محرماً فلا تظالموا) ،فالله تعالى يحدثنا ان دعا المظلوم لا يرد.*

*والمظلوم دائماً يلجأ إلى الله تعالى ليأخذ القوة من الله تعالى ، ولأن الله القدير ينصر المظلوم حتى بعد فتره والله تعالى يعينه ولو بعد حين ،وقد يظهر الظلم على الجميع ، بغض النظر عن مركزه او منصبه ،فيصبح الاب غير منصف بتمييز اولادة وتفصيل أحدهم على حسب تحيزات الآخرين،وعندما تتذوق الغيره إلى قلبه وعندما يتعلق باتعويض والتواصل ،ويصبح الأصدقاء ظالمين حيث اختلقوا الأكاذيب واستخدموا دون مشاعر الاخوه ، يأخذون أموال أخيه ظلماً، والجيران الذين لا يتقون بجيرانهم، ولا سيما يرون كل شي دون أن يقدموا او يطلبوا إعتذار، والزوج يرفض تحقيق العدالة لزوجتة، كل هذه أمثله الظلم في حياتنا اليومية قد يتعرض إليها الكثير منا في حياته اليوميه.*
*وبما أن الظلم هو سبب الضرر الاجتماعي ، فمن الضرورة اتخاذ كافة الإجراءات لمكافحة ،اولاً حيث من الضرورة الاستناد إلى محبه الوالدين وتسامحهم من خلال أساليب تربية عائلية جيدة مثل العدل بين الأبناء والزوج والمعاملة الجيدة من خلال المدارس ودورها في بناء روح التعاون ومساعده الآخرين، وكذلك تنظيم الفعاليات المتعلقة بخطورة الظلم وأهمية التسامح ودوره في التماسك الاجتماعي وقوة الدورات والأنشطة لرسخ المحبه وهناك العديد من أنواع الظلم ،ففي الحديث الشريف(الظلم ثلاثة: فظلم لا يُغفر، وظلم لا يُترك، وظلم مغفور لا يُطلب، فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك بالله، نعوذ بالله تعالى من الشرك، قال تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} ما الظلم الذي لا يترك، فظلم العباد بعضهم بعضًا، وأما الظلم المغفور الذي لا يطلب) وقد تم ذكر الظلم في القرآن الكريم حيث حذرنا الله تعالى عن الظلم وأنه ليس بغافل عما يفعلون فهو مطلع عليهم ويعلم ماتخفي صدورهم وقال تعالى﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾.*



comments

أحدث أقدم