أخر الاخبار

كأعواد الكبريت...




 ‏


كتب / عزيزة سالم

( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

7 ديسمبر 2021


لقد وصلنا إلى القاع إلى النقطة الدُنيا في القاع، حربٌ شرعية إخوانية حوثية و مواقف ضبابية لانتقالي قد أرهقه الولاء لتحالف كل ما يهمه هو تسخير الأرض والإنسان  في الجنوب لحماية مصالحها والدفاع عنها.

 والمواطن يواجه حرباً ضروس ليس بالمدفع و الدبابة  لكنها حرباً خدمية سافرة من تدهور العملة وغلاء المعيشة‏ و عبودية الأجور وانقطاع لموارد الطاقة بأنواعها. سياسة ممنهجة لاغراق شعب الجنوب في ذل الفقر و الجوع وقد نجحوا في ذلك فأصبح المواطن ينتظر ويبحث عن سلة غذائية. قاطرات الاغاثة و المعونات تدخل بينما قاطرات محملة بالثروات والخيرات تخرج  تسرق و تصدِّر، مفارقة عجيبة.

وإن ظل المواطن ينتظر صلاح الامور فسيطول إنتظاره و إن تحجج بالصبر فسيطول صبره .قال الله تعالى ( قل لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ‏و الحل الوحيد بيد المواطنين أنفسهم فإن وقفوا جميعاً وكانوا على قلب رجل واحد من رئيس الجامعة إلى عامل النظافة موقف الشعوب الحرة لانتزاع حقوقهم وحرياتهم و استعادة وطنهم والأهم هو الاستمرار في ذلك دون توقف وإن تطلب الامر ثورة فلتكن ثورة خيرٌ لنا من الاحتفالات والفعاليات بثورة واستقلال بينما نحن نرزح تحت ظل عدوان واحتلال من كل الجهات .

قال حكيم مرة : الناس كأعواد الكبريت إن اشتعل احدهم اشتعلت البقية..



comments

أحدث أقدم