أخر الاخبار

دفاعاً عن المواطن، وليس عن منشأة الغاز




 



( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء


كتب /مصبح عبدالله الغرابي

الاثنين 21 فبراير 2022


هناك حربٌ خفيّة تجري في الخفاء قد لايدركها المواطن العادي، تطال مصلحة وخدمات ذلكم المواطن البسيط، من قبل بعض الهيئات، والنقابات، والتجمّعات، لاصحاب المهن الواحدة، باطلاً أُريد إخراجه في صورة الحق، ماأن تقدم الدولة على أي شكل من أشكال الاستقرار المعيشي للمواطنين، أوتقديم بعض المعالجات للتخفيف من وطئة الوضع المعيشي المتدهور، يخرج هناك معارضون ومصلحيّون، يقدّمون المصلحة الخاصة على مصلحة المواطنين العامة، بخصوص مادة الغاز المنزلي، هناك دعوى وشكوى  وحراك، من قبل نقابة موزعي الغاز في الاحياء، والوحدات السكنية، ضد منشأة الغاز،بغرض إغلاق مستودعات الشركة، بحجة إن إيرادات هذه المنشأة ومستودعاتها، تذهب للمركز في محافظة مارب؟؟؟ الحل في نظرهم مزيداً من مندوبي وموزعي الغاز في الاحياء والوحدات السكنية، يتضرر منهم المواطن العادي الذي لايكاد يجد إسطوانة غاز واحدة إلّا بشق الانفس، وتتحصل المطاعم والبوفيات والمطابخ والفنادق عليها بإضعاف مضاعفة!!! دون وازع من ضمير ولاخوف من الله، هذا الامر والتصرّف من قبل هؤلاء، ممكن تشاهده لو دققت ونظرت في كثير من الخدمات، قد يطرح البعض الاسئلة المشروعة، لماذا أختفت مفارش الاسماك المدعومة، وأين وأين لكثير  من الخدمات وتدخلات الدولة والمعالجات، أين ذهبت ومن وراء أختفائها، لربما تجد هناك حفنة أوفئة من الناس المصلحيين والنفعيين وراء توقفها، وعدم إستمرارها في تقديم الخدمة أو الدعم لجمهور المواطنين، علي الدولة تفرض هيبتها والتعامل بحزم، مع من هذا حاله في الاضرار بالمواطنين، ويقدّم مصلحته الخاصة على مصلحة المواطنين العامة، مستغلين الهامش الديمقراطي للبلاد، والذي يجيز إنشاء النقابات، والكيانات لاصحاب المهنة الواحدة، والسماح بالتظاهرات، والاحتجاجات، وغيرها من الانشطة المشروعة،  والزيادة عليها من قبلهم الغيرالمشروعة، من قطع للطرقات وإقلاق السكينة العامة، وووو بغية خضوع الدولة ومؤسساتها المختلفة لمطالبهم الخاصة،أونقول تدقيقاً مصلحة فئة معينه على حساب الجميع. 

                     

كل التحايا


      



comments

أحدث أقدم