أخر الاخبار

لجان عسكرية تبدأ مراجعة كشوفات الجيش الوطني وتوحيد قاعدة المعلومات وحصر الالات والمعدات




 


( تاربة_اليوم ) - متابعات

 9 فبراير 2022


قالت وزارة الدفاع إنها بدأت بمراجعة كشوفات الجيش الوطني وحصر الممتلكات والمعدات كخطوة اولى لتوحيد قواعد المعلومات لكشوفات الجيش في مختلف القوى والمناطق والقطاعات.


وذكرت وكالة الانباء اليمنية الرسمية "سبأ" أن قيادة وزارة الدفاع عقدت اليوم اجتماعا لها في مأرب برئاسة وزير الدفاع الفريق الركن محمد علي المقدشي، وحضور رئيس هيئة الاركان العامة الفريق الركن صغير بن عزيز، للوقوف على سير العمليات القتالية في الجبهات واستعراض سير عمل اللجان المكلفة بالتفتيش على القوة البشرية والملاكات المادية.


ووفقا للوكالة فقد قدّم المفتش العام للقوات المسلحة اللواء الركن عادل القميري، خلال الاجتماع عرضا حول سير عمل اللجان العسكرية المكلفة بالتفتيش على القوة البشرية والملاكات المادية في المناطق والوحدات والقطاعات والهيئات والدوائر.

واوضح المفتش العام أن اللجان باشرت نزولاتها الميدانية للتفتيش واعادة حصر وترقيم القوة البشرية ومراجعة قاعدة المعلومات والتفتيش على العهد والموجودات من الاليات والمعدات.


وأشار اللواء القميري الى استمرار العمل على انجاز الدراسات والتصورات الخاصة بآليات معالجة بعض الاختلالات الإدارية التي ترافقت مع المعركة على الارض والتي لم تتوقف يوما منذ اعادة بناء الجيش والنزيف المستمر للامكانات المادية وحركة القوة البشرية التي تفرضها الحرب وتتطلبها المعركة.


وكان الوزير المقدشي قد وجه أصدر قبل أيام توجيهات باجراء عملية مراجعة شاملة للملاكات البشرية والمادية وضبط حركة العهد والتنقلات في جميع الوحدات والقوى والقطاعات العسكرية وتصحيح وتوحيد قواعد المعلومات، والتزام تنفيذ القانون العسكري في عملية التجنيد والترقية والضبط الاداري والعملياتي، وتصحيح الأخطاء المتراكمة والتي فرضتها الحرب واصلاح الاختلالات الناتجة عن سطو مليشيا الحوثي المتمردة على مقدرات الجيش ومؤسساته.. مؤكدا على الاستفادة القصوى من الامكانات والملاكات المتاحة بما يخدم المعركة.

وشدّد الفريق المقدشي خلال ترؤسه، اجتماعا موسعا لهيئتي القوى البشرية والاسناد اللوجيستي والدوائر التابعة لها والدائرة المالية بوزارة الدفاع، على ضرورة قيام هيئات ودوائر وزارة الدفاع بكامل مهامها وواجباتها القانونية والوطنية وتحمل الجميع مسئولياتهم في خدمة الأبطال المقاتلين في مواقع الشرف وتوفير احتياجاتهم المادية والمعنوية ورفع كفاءتهم القتالية وتطوير مهاراتهم العلمية والعملية.. مبديا ثقته في أن القادة والأبطال قادرون على تجاوز المصاعب والتحديات التي تواجه أبناء الجيش في ظل ضعف الإمكانيات.


وتواجه قيادة وزارة الدفاع ورئاسة الاركان العامة تحديات وصعوبات في توحيد القوام البشري للجيش والضبط البشري والمالي والاداري لجميع المناطق والمحاور العسكرية، حيث لاتزال بعض المناطق والمحاور خارج القيادة الموحدة للوزارة كما هو الحال في المنطقة الثانية بساحل حضرموت والمنطقة الرابعة في عدن التي تستحوذ على قرابة ٦٠% من قوام الجيش ونفقاته التشغيلية، اضافة الى المنطقة الخامسة التي مقرها في ميدي محافظة حجة لا تزال منذ اعادة تشكيلها قبل ست سنوات غير خاضعة عمليا لقيادة الوزارة وتتسلم مرتباتها والاعتمادات والدعم عبر قيادة التحالف بشكل مباشر.


كما تواجه قيادة الجيش الوطني تحديات متفاقمة مع استمرار بناء تشكيلات مسلحة وقوات غير خاضعة لوزارة الدفاع ماليا وعملياتيا واداريا، وتتلقى تلك القوات دعما ماليا وتسليحا كبيرا من التحالف الذي تقوده السعودية والامارات، بينما يعاني الجيش الوطني الذي يتحمل الأعباء الكبيرة في مواجهة الحوثيين المدعومين من ايران يعاني من قلة الدعم والتسليح وعدم انتظام صرف المرتبات.


وبحسب ما ذكرت وكالة الانباء "سبأ" فقد ناقش اجتماع قيادة وزارة الدفاع الذي ضم رؤساء الهيئات والدوائر اليات تنفيذ المهام وفق الخطط المرسومة للعام التدريبي والقتالي والمعنوي 2022م.


وأكد الاجتماع أن بواسل القوات المسلحة يستمدون قوتهم من ثقة الشعب والقيادة ومن منطلق واجباتهم الدستورية والوطنية وعقيدة الولاء والانتماء لليمن والعروبة.


وثمّن الاجتماع جهود ومواقف القيادة العليا بقيادة الرئيس هادي، والدعم والرعاية الذي توليه لمنتسبي الجيش وللمقاتلين في مواقع الشرف الذين حملوا على عواتقهم مسئولية التصدي لمليشيا التمرد والارهاب والدفاع عن الثوابت والمكتسبات الوطنية ويقدمون التضحيات الغالية على امتداد تراب الوطن.

وقال المجتمعون ان ابطال الجيش سيظلون على العهد والوعد يخوضون المعركة الوجودية بكل شجاعة واقتدار رغم شحة الامكانات والنقص في احتياجات الحرب وعدم انتظام المرتبات.

مثمنين المواقف الوطنية والعروبية المساندة للقوات المسلحة والاصطفاف الشعبي الواسع حول المعركة المصيرية التي يخوضها الشعب اليمني وجيشه ومقاومته ضد مليشيا التمرد الحوثية ومشروعها الايراني.


ونوه الاجتماع، بالمواقف الأخوية للأشقاء في التحالف العربي الداعم للشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ومشاركة دولة الامارات العربية المتحدة، لمساندة الشعب اليمني وتضحياتهم في معركة الدفاع القومي المشترك ومواجهة الاخطار الحوثية الايرانية التي تستهدف الأمن الحيوي العربي والعالمي وأمن الملاحة الدولية في المنطقة.



comments

أحدث أقدم