أخر الاخبار

كلمة لابد منها




 


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء


كتب / أ. يسر محسن العامري

الاربعاء 9 فبراير 2022



المشتقات النفطية تحتل مكانة مهمة جداً في حياة الشعوب لإنها مرتبطة بحياة الناس من مواصلات ونقل وزراعة  وكل شي اصبح له إرتباط بتلك المواد التي لايَستغني عنها أحد، وهي ميسرّة مسهلّة عند غيرنا،إلا إنها لدينا تعتبر نَكد في نَكد،ومشقةً مابعدها مشقّة،،

وحتى لا نُسِهب في الحديث نحن أمام وضع جديد وطوابير لا اول لها ولا آخر وتكدّس بَشر، وعرقلة سَير وأحجار وأعواد واكوام تُثير الإشمئزاز والتضجّر، إلا لدى من إمتهن هذه الطوابير وجعلها شُغله الشاغل،وتولّد لديه طَمع وجَشع لايعلمه إلا الله!!!

ومن خلال مراقبتي لهذه الطوابير كان توقعي بانها ستخف يوماً عن يوم وإذا بالأمر عكس ذلك تماماً حيث تجاوزإمتداد السيارات ماكانت عليه في الايام الأولى،وأعتقد لو تم صبّ مادة الديزل صباً لن يتوقف جشع الطامعين،

لماذا؟

لان السعر مُغري والفارق بينه وبين التجاري كبير جداً،

ولاحل إلا بوضع متوسط سعر موحد تُباع به هذه المادة وتوفّر في كل المحطّات، او عمل بطاقات تُحدد فيها رقم السيارة وصورة مالكها ونوعيتها وتخصص لكل سيارة عدد محدد من اللترات اسبوعيا ويوقّع على هذه البطاقة صاحب المحطة،او الإنتقال الى النظام الالكتروني المرتبط بتقنية حديثة بين المحطات، غير هذا

لا حلّ إلا إستمرار المعاناة التي ألفها البعض ونَفَر منها البعض الآخر، وفي الأخير...

"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وماتوفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب"



comments

أحدث أقدم