أخر الاخبار

خسارة الراهن




 



( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء


كتب / رشاد خميس الحمد

الخميس 24 فبراير 2022


لاتزال تداعيات المشهد الحضرمي والانقسام والتشتت بين أطراف الهبه يتجدد في كل لحظة وحين تلك الهبة التي حاول الانتقالي منذو الوهله الاولى السيطرة على وادي حضرموت لكنها بات بالفشل أسميتها حينها بمقال مطول قبل مايقارب أربعة أشهر ونيف (الرهان الخاسر ) وهو رهان الانتقالي على نجاح كتلته  بحضرموت من أجل الانتقالي لعيون الراعي الرسمي للسيطرة الكاملة على محافظة النفط والثروة .

حينها أستخدم الانتقالي وصانعيه كل قوتهم الاعلاميه مدفوعة الأجر وقنواتهم المتعدده وسط شعارات كاذبة وعبارات براقة ورايات زائفة طعما في تكرار سيناريو هبة(2013 )  حتى أوصل الناس لحالة من الهيجان والحماس بمشهد تكسوه السطحية والاندفاع والشحن الزائد  لكنه سرعان ما أنقلب السحر على الساحر أتجهت الجموع للساحل بإتجاه بيت الاسد حتى أصبحت قيادتهم يستخدمون لغة المضطرب والمتقلب في القرارات وسط سيل من التراجعات أضعفتهم وذهبت أحلامهم  أدراج الرياح أنتجت إنقسام وتصدع للصف الحضرمي الذي صنع فريقين يتصارعان صراعا ناعم يشتد بمواقع التواصل الاجتماعي حتى بلغ لمستوى إنعدام الثقة بين الفريقين وسوف يستمر ذلك الانقسام مادام الطرف الاخر حاضر وأمام كل فعالية لطرف ما ستكون هناك فعالية للطرف الاخر ولن تترك الساحه لطرف بعينه وهو مايجسد حالة من الصراع السياسي بين القطبين بحضرموت . 

لقد كانت المحصلة النهائية لتلك الهبة  أن الرايات الزائفة لن تستعيد حقوق الحضارم العادله ولن تبني مستقبل حضرموت المنشود فما أجمل وضوح الاهداف برؤية إستراتيجية واضحة لتحقيق مطالب حضرموت المشروعة والعادلة بعقول حضرمية خالصة لاتعرف الانحناء لاي جهة كانت ولا تعمل إلا من أجل حضرموت فقط. 

لقد كان كل حديثي السابق هو إيضاح لمشهد يعلمها الجميع وسئم منها وهو حديث لأخذ  العظة و العبره أما الاشارة المهمه والعمل المرجو من مختلف المكونات الحضرمية والاحزاب والشخصيات هو العمل من أجل مستقبل حضرموت بتنسيق مع السلطات المحلية  وتقييم تلك المرحلة بشكل صائب ووضع الرؤية الواضحه والاستراتيجية الكاملة ورسم الاهداف المنشودة بإجماع حضرمي لافرق بين ساحلا وواديا كلحمة واحده وإشراك الجميع دون إستثناء بالتنسيق الكامل مع السلطة المحلية وعمل جدولة لكل المطالب ويجب أن لا ترتكز تلك الرؤية  على جوانب المطالبه في المنشئات والحجر فحسب بل بناء الانسان الحضرمي وتوعيته والاخذ بيديه نحو العلا خير من أن يترك ضحية الاعلام مدفوع الأجر . فحضرموت تحتاج لمزيد من الجهد والعطاء وتحتاج لجميع أبنائها متكاتفين ومتحدين فهي إقليم له خصوصيته ووضعه الخاص ولايهم على أي جهة ترسو الدولة وشكلها القادم الاهم هو أن تكون حضرموت قوية ومتماسكة  لتقدم نموذج رائع وتجربة فريده لصناعة مستقبل جميل تقود فيه ولاتنقاد بعيده كل البعد من مركزيات الضم والالحاق والاقصاء فالمستقبل واعد وإن غدا لناظره قريب .



comments

أحدث أقدم