أخر الاخبار

بقرب شهر رمضان تُفتعل الأزمات عمداً




 


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء


كتب / وجدي بن أمين

الاثنين 28 مارس 2022



    ما أن يقترب شهر رمضان المبارك شهر الخيرات والمسرات والقربات الى الله والازدياد في الاعمال الصالحة ، شهر الغفران والقرآن والعتق من النيران  ،  شهر المحبة والرحمة،  شهر  الصدقات والبركات ، ما أن يقترب ويحل ضيفاً عزيزاً على الأمة الإسلامية، الا ونراء في بلادنا المكلومه والمجروحة من ناسها وفي كل عام تُفتعل الأزمات ويتكرر نفس السيناريو وتَدور نفس الاسطوانه لذلك الافتعال و ممارسة حرب الخدمات ( تعمداً ) ممن ولآهم الله بتولّي أمر إدارة شؤون هذه البلدة خاصة  هذه الرقعة الحضرمية ، بمبررات وهميّه كا تكرار إنقطاع التيار الكهربائي في نهار وليل هذا الشهر الكريم و مع بدء الصيف الحار ، الذي طالما تغنى به الكثير بأن يكون صيف كل عام صيف بارد لا نحس بالبرودة في الصيف ولكن نتجرّع الحر مع الصيام  ومن تلك الافتعالات الممنهجة إنعدام المشتقات التي بات الكل معتمد عليها في التنقّل لصلة الأرحام وذوي القُربى  والأصدقاء من كانوا خارج إطار البلدة الواحدة  ،  ناهيك عن  الإرتفاع المفرط والممنهج الجنوني في أسعار السلع والأحتياجات الضرورية  ، كل هذا يهدف الى صرف الناس  عن التلذذ بالفرحة الكبرى والابتهاج الكبير بقدوم هذا الشهر الكريم  ، أو ربما العمل على تقليص تلك الفرحة بمنغصات تكدر الهواجس والخواطر   ، وانشغالهم بتلك المنغصات والأزمات  وتكاد تلك المنغصات والأزمات تُفقد الكثير من الناس السيطرة على أنفسهم فتنشأ منازعات وإضطرابات بين البعض  ، الأفتعال المتعمّد لتلك الأزمات والمنغصات  يأتي من أناس عايشون بين ظهرانينا وأخوه لنا  ، لكنهم أذانهم صاغية ومنسطة دوما لمن يسيّرهم ويعجنهم على مايشاء لا يحب الخير فمطلبه بطنه ليس إلا  ،  فمن شفق على المسلمين فيا رب أشفق عليه ومن شق على المسلمين فيا رب أشقق عليه في الدنيا والآخرة  .


           ارتفاع الأسعار مازال  متزايد على طوال العام ولكن في شهر رمضان يكون الإرتفاع جنوني بحجة كُثر الطلب على السلع وإستغلال الناس في ذلك فكثير من الناس تستصعب عليهم الحياه ومتطلباتها الأساسية في توفير لقمة العيش الكريمة فتحسبهم أغنياء من التعفف لا يسألون الناس في شي يسد رمق جوعهم  ،  وفي المقابل التجار  _ أو الكثير يسميهم  _ ( الفجّار  )  لهم اليد الطولى في العبث والفُجر والتنكيل والتضييق على حياه الناس الكرماء بهدر أموالهم  الطائله في العبث المسابقاتي والدعائي الإعلاني  ،  وماشابة ذلك دون النظر الى به عوز لا يلبي متطلبات حياته وحياه أسرته الضرورية  ، و ببذل تلك الأموال وخروجها لتلك المسابقات والإعلانات  يتم تعويضها من الإنسان الغلبان التعبان  ، فالتجّار دوما ( داخلون في الربح خارجون من الخسارة ) في شتىء الأحوال فبالله عليهم ألم يوجد فيهم  ضمير وذرة عفّة تواسي الإنسان المكلوم المظلوم العفيف الطاهر الذي لا يسأل الناس عن قضاء حوائجه أو يتلمسوا من به عوز يمنعه بالتلذذ بطعم شهر رمضان المبارك وكذا بطعم وفرحه أطفاله بالعيد فيكفي من أهدار الأموال في الدعايات واللوائح والتباهي المذموم بالبذل أمام الشاشات والكيمرات  فهل هذا التباهي أمام الملاء  سيُشبع جوع صائم مسلم ويلبي حاجة إنسان عفيف في بيته  ؟؟. 


فيا رب أعنّاء على الصيام والقيام وصالح الأعمال ونعيش شهر رمضان في وضع أحسن بتوفير الخدمات وبدون أي منغصات و أزمات فيا رب أشقق على من يشقق علينا في الحال والمال 


يا أيها الصائمون ادعوا الله على من يَفتعل تلك الأزمات وأن يفرج هموم الدنيا كلها



1 تعليقات

  1. كلام في ااصمي ووضعت يدك عل. موقع الالم ولاكن ااشكوه لله لاحكومه منصفه وتجار فيهم رحم بل زادو قساوه وكل هذا من اجل الربح ان شرعي اوغير شرعي المهم المال وزد على ذالك من هم لصوص البلادالذي مقيمين في حضرموت وخاص في سئيون انهم شلة الاجرام

    ردحذف

إرسال تعليق

أحدث أقدم