أخر الاخبار

حوار الطرشان




 


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

كتب / أ . حسين باراس .
السبت 26 مارس 2022


أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي أنها قررت دعوة أطراف الأزمة اليمنية إلى إجراء مشاورات تحت رعايتها في العاصمة السعودية الرياض، من أجل التوصل لوقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة ودعم خليجي ،تجاوبت معظم الاطراف اليمنية بإستثناء جماعة الحوثيين التي رفضت الدعوة الخليجية  الا اذا تم نقل الحوار الى دولة محايدة اضافة الى رفع الحصار الذي يفرضه التحالف العربي على المواني والمطارات اليمنية ،كما يطالب الحوثيين بإن يكون الحوار ثنائي مقتصرًا بينهم و بين التحالف العربي وليس حوارا بين الاطراف اليمنية وهذا يتماشى مع الخطاب الحوثي الذي يعتبر الازمة ليست صراعًا بين اطراف يمنية بل حرباً بين الجماعة والمملكة العربية السعودية و دولة الامارات العربية المتحدة  .
*هذا يدفعنا الى تساؤل مهم ماهي الجدوى من هذه المشاوارت بين اطراف تتدعي جميعها انها تقف مع التحالف العربي والحكومة الشرعية ، وعلى افتراض انها من اجل تعزير الاصطفاف الوطني كما يقال ماهو الجديد الذي ستضيفه مجموعة من الاعلاميين والنخب السياسية العاطلة و العاجزة محدودة التأثير والتي وصلت الى حد الافلاس في غياب الطرف الفاعل والمعطل للعملية السياسية وعلى افتراض انهم اجمعوا على رؤية وطنية موحدة و هذا ما لن سيحدث ابدا ما التأثير الذي سيحدثه في الساحة وما الجديد وما هي الاضافة التي سيقدمها للعملية السياسية بخلاف ماعجزوا عن تقديمه سابقا خلال السبع السنوات المنصرمة من الصراع مع العلم ان معظم من حضر كان جزء من المنظومة السياسية   .*
*مع الاسف ان مايحدث اليوم هو مجرد محاولة لتجريب المجرب مرة اخرى و التوقع بآن نحصل على نتيجة مختلفة ،ومحاولة للنفخ في كومة رماد  من اجل اعادة الحياة الى عملية سياسية ميتة منذو سنوات ،القضية اليمنية اصبحت منسية وتحولت الى امر هامشي في ضل المتغيرات والاحداث الجديدة ،ومن يعول عليه لتقديم حلول موضوعية يبدو انه وصل الى حالة من الافلاس السياسي . *

*كان الله في عون الشعب المطحون في الوطن .*



comments

أحدث أقدم