أخر الاخبار

رحيل القلم الرصين سند بايعشوت






تاربة ــ اليوم ــ كتابات واراء

بقلم / حسن علوي الكاف

20مارس 2022

غادر إلى دار الفناء دون سابق إنذار في تلك الليلة تسحر للصوم وصل صلاة الفجر لكن الله أختار أن يكون بجواره صائماً، ففي العاشره صباحاً أو يزيد شاع عبر وسائل الإعلام وتناولت مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة وصفحات الفيس بوك خبر وفاة أحد أبرز الصحفيين المشهود لهم بالعمل الإعلامي والصحفي الرصين سند محمد بايعشوت إسم معروف ومشهور في بلاط الصحافة في بلادنا منذُ عقود من الزمن حيث يحظى بحب وتقدير الجميع لما يمتع به من أخلاق ومهنية في تناول المواضيع الصحفية وتأثيرها وفايدتها لدى المتلقي قلما تجد مثله اليوم،
تلقيت من عمه والد زوجته العم القدير أحمد باجبير في تريم قبل أقل من أسبوعين يخبرني بأنه كان في المكلا وكنا بذكرك ويبلغك سند سلامه ولم أكن أتوقع إنه سيكون السلام الأخير لكنها إرادة الله فيما اختار ، عدة لقاءات ولو هي على وجه السرعة جمعتنا مع المرحوم سند عند زيارته المتكرره للغنّاء تريم لما لها من مكانه خاصة عنده وارتباطه الوثيق بأهلها ،
رحيله يعد خسارة كبيرة على بلادنا وحضرموت خاصة في وقت نحن بأمس الحاجة لأمثاله و لما يتمتع به من خبرات صحفية سطرها طوال عقود من الزمن وللأسف الشديد أننا مقصرون بحقه فهو لم يحظى بالتكريم والتقدير من قِبل الدوله فما قدمه للوطن الشيء الكثير لوجه الله دون منه من أحد سوا كان في عمله أو في مجال الصحافة التي استهوته وبرع فيها بشكل متميز ، إننا اليوم سنفتقد لأعماله وتوجيهاته عبر وسائل الإعلام المختلفة التي دايما ما يتحفنا بها وستظل تلك الأعمال شاهدة على حبه للوطن ولمحافظته حضرموت على وجه الخصوص، مهما تحدثنا عنه وعن تاريخه الناصع لن نوفيه حقه و بهذا المصاب الجلل نتقدم بالتعازي لابنه محمد وجميع أسرته بفقدان واحد من أبرز الصحفيين في بلادنا  سائلين الله العلي القدير أن يرحمه ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة إنا لله وإنا إليه راجعون...

*المقالات التي يتم نشرها لاتعبر بالضرورة عن سياسة الموقع بل عن رأي كاتبها فقط*



comments

أحدث أقدم