أخر الاخبار

سيؤوننا ..




 


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء


كتب / صالح فرج

الاثنين 21 مارس 2022


عندما نتحد عن تغيير  طبغرافية البلد.. نتحدث بحرقة وألم شديدين بسبب انحراف واقعنا المعاش الذي يراد له ان يكون مشوها ومتغيرا والكل يكتفي بالفرجة، بمن فيهم المسئولين المحسوبين والمكلفين بالتصدي للظواهر الدخيلة على بيئتنا ومجتمعنا..


شاهد الصورة لساحة القصر بسيؤون قبل وبعد الاعتداءات التي خدشت وجه سيؤون ”قصر السلطان الكثيري“ وسوقها العام ..

مع السماح لمن هب ودب بالارتفاع بالبناء لعدة طوابق في السوق وبالاسمنت المسلح، الأمر الذي كان ممنوعا حفاظا على العمارة الطينية وبقاء القصر مشاهدا من بعيد شامخا متربعا.. يضفي رونقا خاصا ، وشاهد مدى القبح الذي تعانيه اليوم المدينة الجميلة التي أضحت بائسة مزدحمة تتكدس فيها السيارات والعربات المفترشة لأرضيتها التي وصلت حد محاصرة الرمز الآخر لها المتمثل في مقر السلطة بالمدينة؛ مغتصبة الجمال والفن والذوق الذي كانت تتمتع به ..


وكأن المقصود هو تشويه تلك المواقع بقصد وإصرار، فالباعة بمختلف شرائبهم ومغسلي السيارات، يحاصرون كل الفراغات ويمنعون وجود متنفس ولو صغيرا لمجرد ايقاف او تركين سيارة..


أين المواقف العامة وتنظيم حركة الباصات والشاحنات التي تمت الوعود بها عند تدشين مكتب الهيئة العامة للنقل ..


واين التخطيط السليم الذي نسمع عنه فقط؟

حتى الحملات التي تأتي على استحياء احيانا يقصد بها فقط باعة سوق الخضار مع ترك غيرهم يسرحون ويمرحون..


سوق القات بموقع سالم علي وما يسببه من ازدحام شديد، وفرزة الدراجات النارية الدخيلة أيضا على عاداتنا، وركوب أعداد قد تصل الى خمسة أشخاص على دراجة واحدة تجوب الشوارع والاسواق دون رادع أو وازع، برغم الحوادث المرورية الكثيرة والمتكررة..


لدينا مسئولون يتحدثون ويصرّحون في لحظتهم وينسون ماقالوه في الايام التالية ..


للأسف الشديد تتراكم الكثير من المخالفات والمظالم والكل يتفرج ..


#بعير_في_الريم 

#الحبل_متروك_على_الغارب




comments

أحدث أقدم