أخر الاخبار

المناصب زائلة يابدة..!!




 


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء


كتب /خالد خميس بدة

الجمعة 25 مارس 2022


قادتني الصدفة أن أتصفح صفحة  أحد المسؤولين السابقين على موقع التواصل الاجتماعي" فيسبوك".بعد أن ترك موقعة الحكومي.


ولا حضت التغيير  الكلي الذي حصل فيها بين ليلة وضحاها..!!


هذا المسؤول كان يحظى بمئات التعليقات على كل كلمة أو مقولة أو منشور ينشرة على صفحتة.من قبل الأشخاص والأصدقاء.وهو  على رأس عملة.


ولكن بمجرد مافقد منصبة تضاءل حجم التعليقات بشكل مثير للانتباة حيث لم تتجاوز التعليقات أكثر من ٤-٥على اي مقولة واحيانا بلا تعليق.


طرحت ذلك المثال لاتحدث عن موضوع ليس جديدا..ولكن نقول إن الناس مع الإنسان الذي على رأس عملة وفي قمة مجدة وعطائة ومسؤولية..ولكن في اللحظة التي يفقد فيها كل ذلك يتباعد عنة الجميع..وكان الزمن قد عفا عنة.وزال معة حب الناس.واحترامهم وتقديرهم لة مع زوال المنصب..فهو برائهم لم يعد لهم شئيا ولايعني لهم شيئا.هو وقلتة واحد.


المشكلة أن المفاهيم تغيرت وباتت المصالح تحرك الناس وتحكم على علاقاتهم مع الأخريين.ومرتبطة بنفوذ من أمامهم دون النظر لمعدن الشخص وإنسانية وقيمة ومبادئة وتأثيرة وعطائة الذي ينتهي طالما انتهى منصبة وتراجعت مكانتة.


المشكلة تكمن في القيم والمبادئ التي تحكم تعاملات الناس من خلال المنصب الذي يعتقدون انة بعلي من شأن الشخص وقدرة ومكانتة الاجتماعية...بغض النظر عن اهليتة واستحقاقة للمنصب. ام لا.


كثيرا من الأشخاص الذين تولوا مناصب لم يكونوا أهلا لها.وفقدوا احترام الناس لهم..بعد أن كانوا يحضرون بمكانة مهمة.


لأن الكرسي قد غيرهم..وقلب مبادئهم وأفكارهم وطريقة تعاملهم مع الآخرين..فهولاء.من حكموا على أنفسهم بمصيرهم بعد زوال المنصب..وابتعاد الجميع عنهم.


هم مارسوا انتحارا من خلال عدم حفظهم لخط الرجعةوبان الموقع لابزول وبانة لو تخلد الموقع لما أتى لهم ولغيرهم.من بعدهم.


أما من حافظوا على أنفسهم  ولم تتغير مبادئهم وتضاعف عطاوهم وحسن تعاملهم مع الجميع..فكانوا أكثر رفعة في عيون الناس.


إذن المشكلة لا تكمن في هولاء الذين يحملون لقب سابق.بل تتلخص بقيم سلبية تحكم علاقاتنا مع الآخرين دون النظر للطبيعة الإنسانية.واخلاق الشخص وسلوكياتة وقيمة ومبادئة بعيدا عن المنصب الذي يتولاة.


ساعود لاكرر ونقول(الناس مع الواقف)هذا مافرضتة  قيمنا الاجتماعية التي باتت مبادئ نسير عليها.


فيا ايهاالواقفون تذكروا أن المناصب لا تبقى واعلموا أن كثير ممن حولكم وممن يمطرونكم بهواتفكم إنما يفعلون ذلك من أجل مواقعكم لامن أجل شخوصكم  فاتعضوا  لغيركم.

وكما قال الشاعر

اشهد ان المناصب زائلة لاتدوم

الدائم الواحد الذي بالخفاء يسمعك.

أما كسبت النعم الذي بتبقى رسوم

ولا خذيت الردى الذي يبقى معك.



comments

أحدث أقدم