أخر الاخبار

اللهم فاشقق عليهم!!!




 



( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء

كتب / أ. يسر محسن العامري
السبت 19مارس2022

ماذا نقول وعن ماذا نتحدث، وهل نُؤثر الصمت على الكلام ونسكت عن قول الحق،،،
لا والف لا!!
ونحن على أعتاب رمضان--اللهم باركنا في ما بقى من شعبان وبلغنا واياكم رمضان---
فالمشاهد لحالة الناس العامة والخاصة ليتألم أشد الألم من هذا الوضع المزري والمؤلم بعد أن تراجعت حالة معظم الناس المعيشيّة الى الوراء وتخلوا عن ضروريات ملزمين مرغمين من جور الغلاء الفاحش،،،لقد كابروا وجاهدوا فترة من الزمن،ولكن الحِمِل الجائر يرغم الجِمال
العاصيات على أن يَتعبِن ويعطين،
وما يؤسف له إن الحَبِل على الغارب،فالتجّار أصبحوا لايخافون الله، ولم يتاجروا مع الله مع إقتراب هذاالشهر الفضيل بل وجودها فرصةً سانحةً لزيادة أرصدتهم حلالاً كانت ام حراماً،فهل يُعقل إن الاسعار اصبحت أكثر بكثير مما كان عليه سعر صرف الريال اليمني حين وصل الى450 ولم تكن الاسعار على ماهي الآن،،
إيها التجّار خافوا الله وتاجروا مع الواحد القهّار الذي عنده الحسنة بعشر أمثالها ويضاعف لمن يشاء ويبارك فيما شاء،،
إن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب ومن يدري تصيب تاجر أو مسؤل وُلِّي أمر الامةِ ولم يرفق بها،
فأتقوا قول هذا الشعب المغلوب على أمره،،،
*حسبنا ونعم الوكيل* .



comments

أحدث أقدم