أخر الاخبار

وثيقة الجامع و حلم الحضارم المنشود




 



( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء


كتب : أحمد بن زيدان

السبت 19 مارس 2022

 

   بدايةً،أعربُ عن إعجابي و حماسي الشديد لمايسطره أخونا الكريم:أ.أحمد المشجري،لدفاعه عن استحقاقات حضرموت و أهلها،لكنه في منشوره المعنون(الكتاب يقرأ من عنوانه) قد يكون أشكلت عليه تشكيلة الجامع فجانبه الصواب،فليكن بعلمك و غيرك:أنَّ مؤتمر حضرموت الجامع تنضوي في تشكيلته كل المكونات الحزبية و المجتمعية بحضرموت و فئات مجتمعها المشاركة في تحضيرات تأسيسه،أولاً،باعتبارهم حضارم و ينتسبون لأرضهم،فلايمكن له إقصاء أحدهم،بعيداً عن إنتمائهم السياسي أو المذهبي و تم التوافق بينهم في تولي هيئاته و دوائره المختلفة،لكنهم مجمعون و متفقون على صياغة أهداف وثيقة و مخرجات مؤتمر حضرموت الجامع،فضلاً عن توقيعها مع ميثاق الشرف،ضمن حضور(3001) ممثل مشارك بفعاليات اشهارها في المؤتمر التأسيسي للمؤتمر الحضرمي الجامع المنعقد في المكلا أواخر ابريل عام2017م و تلك مرجعيات راسخة تجمعهم،ولن تفرقهم قطّ،مهما تباينت إنتماءاتهم أو اختلفت بعض رؤاهم الثانوية و هي القاعدة الصلبة و أمل و حلم الحضارم،فيماينشدونه من إستعادة الهوية و القضية الحضرمية،أرضاً و إنساناً،ناهيك عن الحقوق المشروعة و المغتصبة،منذُ نكبتها الأولى عام1967م و ماترتب على إثرها حتى اليوم و يرون في نصوص الوثيقة أن تنتزع حضرموت استقلاليتها و رد إعتبارها التأريخي بإقليمها بكامل صلاحياته،كمرحلة أولى و إذا لم تحقق دولة الإتحاد،ماتم الاتفاق عليه،من قبل،فيطالبون أن ينصَّ دستورها على أحقيتها بترك الاتحاد و هذا مُناهم المقصود و حلمهم بالفردوس المفقود-المنشود !! و مهما اتفقنا أو اختلفنا مع مواقف و توجّهات بعض القيادات-هنا و هناك-فالأشخاص متغيّرون و زائلون و ستظل وثيقة الإجماع للجامع باقيةً و قابلةً للغربلة و التطوير،ضمن فعاليات المؤتمر العام الثاني القادم لمؤتمر حضرموت الجامع-ولعلَّه يشهر حامله السياسي و الاجتماعي الذي أوصت به وثيقته- و هي القواسم الكبرى المشتركة للحضارم و الفيصل بيننا،لأي مفترق طرق، برأيي المتواضع،كمتابع لشئونها و عشمنا،كحضارم،في المساعي القائمة لوفد الجامع المفاوض مع المبعوث الأممي في عمّان،لتثبيتها في أجندة مفاوضات الحل النهائي للأزمة و الصراع اليمني القائم و يترّجم إنتزاعها ممثلو الجامع في مفاوضات الرياض القادمة،بنهاية مارس و مستهل ابريل القادم،بحسن اختيارهم و كفاءة قدراتهم التفاوضية و إخلاصهم للقضية الحضرمية،أولاً،كندٍّ سياسي لقوى جنوب و شمال اليمن معاً و يرتضي بالشراكة العادلة التي تضمنتها وثيقة الجامع،دون غيرها.

.



comments

أحدث أقدم