أخر الاخبار

قبيل إنطلاق مشاورات الرياض: قلوب تنبض وعيون تراقب




 


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء


كتب / رشاد خميس الحمد

الاربعاء 30 مارس 2022


لقد أشتدت الأزمة الخانقة والحرب الظالمة وارهقت كاهل المواطن اليمني الذي أصبح يعاني الأمرين ويواجه المصاعب بعد الحالة السيئة التي وصلت لها جميع الجوانب الخدمية والمعيشية والأمنية وانعدام مقومات الحياة البسيطة وأصبح الشعب فاقد الامل ومكتوم الأنفاس يائس من أي مفاوضات أو مشاورات قادمة خصوصا أنه لم يرى أي تحسن في الوضع المعيشي والخدمي فتصبح المفاوضات وهم خادع وثراء سياسي مادام أن العملة منهاره والغلاء فاحش والبنزين معدوم فما قيمة تلك الدعوات التي تتسابق نحوها النخب اليمنية وتتغنى بها لذلك العدد المهول الذي يصل (٥٠٠) شخصية يمنية ولكنه طمع القيادات التي تهرول نحو أي دعوات بدون شروط مسبقه تنصف الشعب المسحوق . 

ورغم ذلك الالم والنفسية المهزومه مسبقا لغالبية اليمنين نظر للتجارب السابقة إلا أن بصيص الامل لايزال يتجدد عند البعض وذلك على أقل تقدير إصلاح الانقسامات بصفوف الشرعية وكل الجبهات  المناوئة للحوثيين ويزداد التفاؤل بأهمية المحاور التي سيتم مناقشتها أبرزها الحوكمة والحكم الرشيد والوضع الاقتصادي وإيجاد الحلول  للوضع الأمني والتشكيلات العسكرية

وبكل تأكيد أن غياب الطرف الرئيسي بالحرب  الحوثيين يقلل من أهمية المشاورات وذلك لأن تلك الجماعة قدمت رؤية مبادرة خاصة بها  من أجل إمتصاص الغضب الدولي بتنفيذ صفقة تبادل أسرى  ناجحة مع الشرعية بعدد لابأس بهم من الأسرى ولكنها ترى ذهابها للرياض إنهزام وضعف من ظلت تصفهم بالعدوان واشترطت دولة محايده وعلى كل حال  فإن توحيد صف الجمهورية  ستزداد قوتهم وستأتي الجماعة مرغمه للتفاوض مثلما حصل في أستكهولهم .

ومهما طالت سنين الحرب  سيبقى  الأمل يدب في نفوس المواطنين من أجل  الخلاص من هذه الحرب الظالمة  وإعلان الدولة الاتحادية المشكلة من ستة أقاليم ليعيش الجميع بسلام وعدالة  وإيجاد حلول مقنعة فالثورة تكفي الجميع والسلطة تتسع للجميع فلابد من تغيرات كبرى بقادم الايام حتى تشرق شمس الحرية وينتشر رحيق السلام  ويأتي الفرج الذي  طال إنتظاره .



1 تعليقات

  1. لافايده من مشاورات الرضه فاشله ولن تنجح والسبب راعي الاتفاق لا يتابع التنفيذ وهو حرامي من اجل الفتنه فقط لا يريد سلام لليمن بل يريده في حالة حرب وذلك لسرقة الارض اليمنيه والثروه الذي هي قريبه من حدوده

    ردحذف

إرسال تعليق

أحدث أقدم