أخر الاخبار

الراتب و رمضان




 


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء


كتب الإعلامي / عبدالله باصهي

الجمعة 25 مارس 2022



كلمتان لا ينفك الحديث عنها بين أوساط المجتمع بفئات شرائحه المختلفة وخاصة بين محدودي ومتوسط الدخل منهم، حيث أن كلاهما همّ بدأ يزداد على كاهل المواطن في ظل الظروف الراهنة الخارجة عن السيطرة من قبل رعاة الشعب مع اقتراب شهر رمضان المبارك.


 أسباب جعلت من الشعوب بيادق بيدها أهمها: الأسعار العالمية، الضرائب الجمركية، الاستقطاعات بمسميات مختلفة، والرسوم الخدماتية التي ترتفع يوماً آخر، وسوق الصرف غير المستقر. 



معاناة المواطن التي تزداد يوماً بعد يوم في ظل ارتفاع جنوني للأسعار  حتى التي أصبحت أساسية واستهلاكية ليوم المواطن وأسرته، إضافة إلى ذلك صعوبة بعض اصحاب المهن امتهانها التي هي بحاجة ماسة للمشتقات النفطية بسبب الإرتفاع الذي تشهده سوقها لأول مرة في عهد الحكومات المتداولة. 



مرتبات محدودة بقيمة كيس من الأرز وجالون من الزيت، مرتبات لاتغطي نفقات معيشة أسرة، علاوة على باقي المتطلبات والالتزامات الأسرية التي تثقل كاهل صاحب أسرة متوسطة الأفراد، فما بالك بأسرة يصل عددها 10 أفراد او يزيدون.


 كما أن بعض المرتبات منقطعة أو متوقفة، تضع هم مديونيات يؤجل سدادها الى مشتريات الشهر الكريم الذي سيسدل بستاره عما قريب ساتراً بذلك كثير حال من الأسر هنا وهناك في ربوع الوطن الجريح. 



هموم واقع معيشي مأسآوي يعيشه المواطن اليمني ورب الاسرة الذي يفاجئ كل يوم بارتفاع لا سقف له دون رقيب او حسيب .


مابين هم الراتب وقدوم شهر الرحمة والمغفرة الذي فيه تعلمنا ونشأنا أنها ترفع الأعمال لا ترفع الأسعار، ولكن جشع التجار من جهة وجشع تجار الحرب والدمار في مختلف المجالات من جهة اخرى واضعة مصير امة وشعب بين  سندان حكومته ومطرقة البورصة العالمية من طرف آخر.  


 في الآخير مطلب شعبي واحد وهم كل مواطن واحد استقرار اقتصادي ومعيشي وضبط في الأسعار مراعاة للظروف والأوضاع الراهنة وراتب يكفل حياة كريمة وآمنة يستطيع ان ينتفع بخدمات ومقومات هذا البلد ويدفع مقابل تلك الخدمات وهي ملموسة له منتفع منها على أرض الواقع.



comments

أحدث أقدم