أخر الاخبار

إستمرار معين في متصبة هو أول مسمار في نعش المجلس الرئاسي!!






#كتابات واراء :


كتب : م.لطفي بن سعدون. 

الاربعاء 20 ابريل 2022


شكل استمرار الدكتور معين في رئاسة مجلس الوزراء ، ومصادقة البرلمان الكسيح على تشكيلته الوزارية، صدمة كبيرة في نفوس كل المواطنيين في بلادنا، واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي غضبا من هذا القرار المدمر ، الذي يضرب في مقتل كل الأمال ، التي دغدغت مشاعرنا قليلا بعد الجعجعة الاعلامية المرافقة لمؤتمر الرياض الذي رعته الامانة العامة للتعاون الخليجي، وتشكيل المجلس الرئاسي وتقديم الوديعة السعودية الاماراتية للمركزي اليمني.


وبالرغم من المخالفات الدستورية التي أكتنفت عملية إزاحة الرئيس هادي ، الا إن توسيع التمثيل الرئاسي بشكل جماعي ومناصفته جنوبا وشمالا ، قد أعطت بصيص أمل لإمكانية تحسين إدارة منظومة الدولة، ونقلها من العمل الفردي المزاحي الى العمل المؤسسي الجماعي، في ظل هذه الضروف والأزمات والفساد المهول التي تعيشه كل مرافق وأجهزة الدولة محليا ومركزيا ، والتي تمتص كل خيرات البلاد وثرواتها وأوصلت الناس الى المجاعة وتدهور العملة و انعدام الخدمات وعلى راسها الكهرباء وتدني المرتبات والاختلالات الأمنية  واستمرار الحرب ، ولم يعد في بلادنا أي مؤشر أيجابي يمكن أن يشار اليه.


ولقد أعقب تشكيل المجلس الرئاسي حراك اعلامي غير عادي لتقريب وجهات النظر وانهاء الخصومات والخلافات ، شابها الكثير من المبالغة والديماغوجيه،  الا اننا قلنا لعل وعسى ان تعود القيادات اليمنية المختلفة الى رشدها وتغادر ماضيها الأسود ، وتستمع لمعاناة شعبها وتبدأ صفحة جديدة من العمل الجاد ومحاربة الفساد ونهب المال العام وخدمة هذا الشعب المطحون،  الذي يئن من أو جاعه وأزماته التي تهد الجبال.


ولكننا اليوم بعد أن رأينا استمرار كل جوقة الفساد في التمسك بمواقعها وبقاء كل الوجوه ذات الخلفية الفاسدة والفاشلة في مواقعها سواء في المجلس الرئاسي أو النيابي او الشورى وكذا إستمرار الفاسد الكبير معين في رئاسة الوزراء، وهو الذي ضجت من فساده ونهبه للمال العام كل البلاد وانتشرت فضائحه وأكاذيبه وفشله في عمله ، في الصحافة المحلية والإقليمية والعربية والدولية وسجلتها تقارير اللجان البرلمانية والجهاز المركزي للرقابة وغيرها .ولم تسجل له خلال فترة عمله أي إيجابية واحدة تذكر.


والحال هكذا فإننا نشعر بان كل هذه السيناريو الجديد الذي يتم طباخته في الخفاء ، ويسوق له اعلاميا بدهاء كبير  وبصورة مغلوطة ،نرى أنه لن يستمر طويلا ومصيره الفشل الكبير سريعا ، وسيؤدي الى كارثة واسعة وزلزال كبير سيدمر كل شئ فوق مانحن فيه من دمار. وأن مايتم إبرازه  اعلاميا وتصويره بأنه لخير الشعب وجنة له ، ماهي الا حفرة من حفر النيران ، التي يسوقها المسيح الدجال الذي أطل زمانه.



comments

أحدث أقدم