أخر الاخبار

مصادر: السعودية ستعلن إنسحابها من اليمن قبل نهاية شهر رمضان




 


تاربة ــ اليوم ــ متابعات 


21 أبريل، 2022 


قالت مصادر سياسية مطلعة إن السعودية ستعلن إنسحابها من اليمن قبل نهاية شهر رمضان الحالي، بعد أن أكملت ترتيب المرحلة القادمة والمتمثلة بنقل صلاحيات رئاسة الجمهورية إلى مجلس القيادة الرئاسي وسنتقل إليه كافة مهام التحالف.

وأشارت مصادر “الجريدة بوست” إلى أن المرحلة القادمة حاسمة في مسار الحرب والسلام باليمن والجميع مجبر على التعاطي بجدية لإنهاء الحرب بالطرق السلمية أو بالحسم العسكري.

ونوهت المصادر إلى أن قيادة الملف العسكري ستسند إلى الجنوبيين في المرحلة القادمة لتوفير الدعم اللازم للقوات الشمالية لتحرير أراضيها كفرصة أخيرة، وأن طريقة التعامل أختلفت جذرياً مع من يماطل أو يعرقل خطة التحالف في تأمين الجنوب من الإرهاب، وتحرير الشمال من ميليشيات الحوثي إذا رفضت ميليشيات الحوثي الهدنة طويلة الأمد وتمسكت بالخيار العسكري.

وقال الصحفي جمال لقم “أن المملكة العربية السعودية أعلنت آواخر مارس 2015 تدخلها العسكري في اليمن دعماً لعودة الشرعية و القضاء على الإنقلاب الحوثي عليها ، و في أوآخر مارس من العام 2022م أعلنت عن مشاورات يمنية – يمنية تحت رعايتها أفضت إلى تشكيل المجلس الرئاسي اليمني الذي أعلن عن تشكيلته مؤخراً ، و توازياً مع هذا تجري الرياض مفاوضات مباشرة مع الحوثيين في مسقط بوساطة عمانية و أممية كان من نتائجها الأولية التفاهم على هدنة الشهرين المعلنة و فك الحصار عن مناطق سيطرة الحوثيين بما في ذلك مطار صنعاء و ميناء الحديده ، كما تعهدت المملكة بدعم اليمن و إعماره حال التوصل لتسوية شاملة لإنهاء الحرب في اليمن”.

وأضاف ” الإطاحة بالرئيس هادي و التفاوض مباشرة مع الحوثيين عملياً يعني أن السعوديه قد تخلت عن أسباب تدخلها العسكري في اليمن ، كما أن فك الحصار عن مطار صنعاء و ميناء الحديده و بقية المنافذ و المعابر و التعهد بتعويض اليمن كلها كانت مطالب و إشتراطات حوثية لأي حديث عن سلام أو تسوية لإنهاء الحرب و لم يتبق منها إلا مغادرة السعوديه”.

وتابع قائلاً ” تحاول السعوديه جاهدة في إستغلال المناخ و المتغيرات السياسية العالمية للخروج من المستنقع الذي وقعت فيه في اليمن و هي تعول بالدرجة الأولى في ذلك على مفاوضاتها السياسية مع الحوثيين لخروج سلسل و آمن يضمن أمنها و حدودها و في حال فشل ذلك فستسلم الأمور كلها سياسياً و عسكرياً للمجلس الرئاسي لخوضها مع الحوثيين و بذلك ستضمن عدم وجود أي أسباب أو ذرائع للحوثيين لمهاجمتها أو لإستمرارية رفضهم و تعنتهم عن الحلول السياسيةالمتاحة و المطروحة على طاولتهم لإنهاء الحرب و بالتالي خوضهم مواجهات عسكرية طويلة و عنيفة مع المناوئين لهم بقيادة المجلس الرئاسي “.

وحذرت صحيفة العرب اللندنية أمس من مخطط حوثي مدعوم من تيار قطري، متوقع أن يدفع لإغراق عدن والمناطق المحررة بشبكات متخصصة في تنفيذ الاغتيالات وعمليات التفجير وتفخيخ السيارات بالتزامن مع عودة مؤسسات الشرعية إلى العاصمة عدن لإفشال توجهات المرحلة القادمة وإبقاء الجنوب في دوامة الإرهاب حتى لايأمن ويكرس الجهود لدعم تحرير الشمال.


وكشفت مصادر مطلعة أن التحالف أستكمل عمليات شحن أسلحة نوعية بينها طائرات حربية ومن المحتل أن تكون قد وصلت إلى العاصمة عدن وتسلمتها القوات المسلحة الجنوبية.

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ قد أعلن في مطلع إبريل الحالي عن استجابة أطراف النزاع في اليمن بشكل إيجابي لمقترح الأمم المتحدة بشأن هدنة لمدة شهرين، وتبذل الأمم المتحدة جهوداً متواصلة لتحويل هذه الهدنة إلى هدنة دائمة كخطوة نحو إجراء مشاورات لحل سلمي وإنهاء الحرب في اليمن.




comments

أحدث أقدم