أخر الاخبار

اللقاءات الودية بين الخصوم كانت الأبرز .. حصاد نشاط أعضاء المجلس الرئاسي في الأيام الأولى




 



( تاربة_اليوم ) - الحرف 28

 11 ابريل 2022




عقد أعضاء المجلس الرئاسي في اليمن سلسلة لقاءات واجتماعات مع عدد من الشخصيات الأمنية والعسكرية في إطار مساعيه لملمة صفوف جبهة القوى المناهضة للحوثي وتوحيد الجهود.


وكان الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، أعلن الخميس الماضي (7 أبريل)، التخلي عن صلاحياته، لمجلس قيادة رئاسي برئاسة مستشاره اللواء رشاد العليمي، وعضوية سبعة آخرين، لاستكمال تنفيذ المرحلة الانتقالية، وسط اتهامات للسعودية بإجباره على ذلك.


ونصّ الإعلان الرئاسي على نقل السلطة من الرئيس هادي إلى المجلس، وتفويضه بكامل صلاحيات الرئيس لاستكمال تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية، وفقا للدستور والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية.


ويضم مجلس القيادة الرئاسي في عضويته كلًا من: اللواء سلطان علي العرادة (محافظ مأرب)، والعميد طارق محمد صالح (قائد المقاومة الوطنية)، وعبد الرحمن أبو زرعة (قائد ألوية العمالقة)، والشيخ عثمان حسين مجلي (وزير سابق ونائب في البرلمان)، واللواء عيدروس قاسم الزبيدي (رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي)،  واللواء فرج سالمين البحسني (محافظ حضرموت)، وعبد الله العليمي باوزير (مدير مكتب الرئيس السابق).


ومنذ إعلان تشكيل المجلس عقد عيدروس الزبيدي وطارق صالح لقاءات مع عددا من مشائخ واعيان محافظة مأرب ووزير الدفاع الفريق الركن محمد المقدشي ووزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان وعدد من القادة العسكريين، بالإضافة إلى عدد من محافظي محافظات الجمهورية واعضاء مجلسي النواب والشورى والشخصيات الاجتماعية.


جلّ تلك اللقاءات ناقشت مهام المجلس والاحتياجات التي تتطلبها المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة فضلًا عن تعزيز الجاهزية القتالية والاعداد القتالي والتعبوي والمعنوي لكافة وحدات القوات المسلحة لمواجهة الخروقات الحوثيين للهدنة ومنعها من تحقيق أي تقدم ميداني على الأرض، وفق وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).


وشملت لقاءات الزبيدي وصالح شخصيات كانت تمثل خصومات سابقة لهم مثل حزب التجمع اليمني للإصلاح.


من ضمن الشخصيات البارزة التي التقاها النائبان هما؛ الشيخ حميد عبدالله الأحمر وعددا من إخوانه، والفريق الركن علي محسن صالح الأحمر نائب الرئيس اليمني السابق.


خلال اللقاء الذي جمع طارق بالفريق الأحمر، ناقشا نتائج المشاورات اليمنية-اليمنية وتم التأكيد على ضرورة" توحيد الجهود ورص الصفوف لمواجهة ميليشيات الحوثي والتمدد الإيراني، واستعادة مؤسسات الدولة المختطفة"  حسبما أفاد موقع الساحل الغربي.


وتناول اللقاء أهمية لم الشمل وأن تمضي كافة القوى الوطنية لطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة تضمن لكافة اليمنيين حريتهم وكرامتهم واستعادة دولتهم ونظامهم الجمهوري الديمقراطي، وفق المصدر ذاته.


كما كشف طارق صالح خلال لقاء منفصل مع عدد من الشخصيات الاجتماعية والوزراء أمس الأحد، عن ترتيبات لعودة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة للعمل في المحافظات المحررة كفريق واحد لمواجهة التحديات والمخاطر التي تمثلها ميليشيات الحوثي، ومعالجة الأوضاع الاقتصادية المتردية.


وفي لقاء منفصل مع الإعلاميين، شدد نائبا رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اللواء عيدروس الزبيدي والدكتور عبدالله العليمي، مساء الأحد، على التئام وتوحد الجهود والجبهات وراء المعركة الوطنية ولاستعادة اليمن وإنهاء الانقلاب وأجندة إيران.


ودعا الزبيدي إلى توحيد الخطاب الإعلامي ضد ميليشيات الحوثي، مضيفًا: "لسنا بحاجة لسبع سنوات أخرى قادمة، نحتاج سبعة أشهر بالكثير".


بدورة، أكد الدكتور عبدالله العليمي على ضرورة مغادرة مربع الاستقطابات السياسية الجانبية والمناكفات ومواجهة استحقاقات المرحلة الجديدة والواحدة والاستقطاب لهدف واحد ومعركة واحدة كهدف أساس وأول للمرحلة التي بدأت بنجاح ومخرجات المشاورات اليمنية وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي.


وقال: "نتطلع للمستقبل ونترك الماضي وراء ظهورنا".


ويسود نوع من التفاؤل في الأوساط الشعبية والسياسية سيما جانب الوئام الذي بدا من خلال جمع الفرقاء والخصوم الذين فرقتهم الحرب والانقلاب وما تبعه من سعي التحالف لخلق الإنقسامات والتشكيلات المتنافرة لإطالة الصراع.



لكن بعض الناشطين يرون أن هذه التوليفة جاءت بها السعودية والامارات لتصفية  الشرعية والقرارات الدولية، وعمدت الى صناعة شكل من الارتياح بترتيب لقاءات بين الفرقاء لتشتيت الانتباه عن حدث نقل السلطة الذي جرى بشكل مهين للرئيس السابق وللبلاد.


ووسط ذلك يقول  كثيرون ان الاختبار الحقيقي لهذه التوليفة هو الانتقال لإدارة المشهد من العاصمة عدن وتوحيد مؤسسات الدولة ومواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية فضلا عن التحدي العسكري الذي تفرضه مليشيا الحوثي بخرق الهدنة والاستمرار في الهجمات المسلحة ضد الجيش وبقية التشكيلات.




comments

أحدث أقدم