أخر الاخبار

رب جيلا من كل طبقات البلدة٠٠




 



#كتابات واراء :


كتب / عمر ربيحان 

السبت 30 ابريل 2022


في حياة كل أمة من الأمم مشاهير من شيوخ العلم يمكن تشبيهم بالشموع والكواكب والنجوم، فان الشيخ عبداللّه سعيد عوض باغوث طيب الله ثراه هو شمعة هذه البلدة المباركة « دمون» بتريم ونجمها وكوكبها وتخرج علـى يده رجال عظماء في مختلف العلوم الدينية ٠ أماما˝ وخطيبا˝ في مسجدجامع مشهور بدمون وحياته حافلة بالتعليم وهبيته في المدرسة والبلدة وكلمته نافذه وسار بالناس بالعلم ٠ وبذل جهود كبيره في القضاء على أمية الكثير من ساكنيها في ذالك الزمان الصعب وهذا يدل على مكانة هذا الانسان في قلوب الناس٠


 من مواليد دمون عام ١٣٠٧هــ ، عرف بالمعلم ، ربما لكونه افتتح من جديد المدرسة أو " العلمه“ للطلبة في البلدة ، وهواللقب الذي لازم المعلم سعيد عبيد عبد الحق  الذي باشر التدريس أوالتعليم في البلدة قبله ٠ انتظم الكثير  من أبناء البلدة تقلوا تعليمهم البدائي إلى ختم القرآن على يد الشيخ عبداللّه  باغوث ، وفي معلامته (مدرسة الإقبال بدمون) ومن كل الطبقات البلدة ، مع الشيخ المرحوم الكفيف عمر بن أحمد بن عمران التميمي ( دحيدح) حافظ كتابة الله و يستمع لقراءة المبتدئين في المصحف ٠ وقد درّس في المدرسة ( المعلامة) جنبا˝ الى جنب مع العلامة الشيخ المرحوم/ سالم سعيد بكير، الإأن لكل منهما طلبته ٠


 تولى الخطابة للجمعة والإمامة في جامع مشهور ، ولم نجد من كتب عنه ، أو حفظ شيئا˝ من سيرة حياته ، الاالتعليم وهبيته في المدرسة والبلدة، وماذكرناه لايؤدي شيئا˝. لكونه رب جيلا˝من كل طبقات البلدة ، هذبه وأدبه وعلمه ومحى أميته بقراءة القرآن الكريم ، وهو مجهود لايستهان به في مجتمع عصره ، حيث الجهل والفقر والعصيبة التى تتحكم في مسارالفرد وتوجيهه ، لكن لا توجد صدرا˝ يفي بترجمة هذا الشيخ الذي ذكراه على كل لسان تقريبا˝ ممن كان من طلبته ، غير إمامة المسجد وخطيب يوم الجمعة والتدريس بالاشتراك مع دحيدح ٠ واذا كان المعلم عبدالحق يفخر بأن عددا˝ كبيرا˝ من آل تميم قد تلقوا تعليمهم عنه ، فإن غالبية سكان البلدة أخذوا وتلقوا تعليمهم عن المعلم الشيخ  باغوث، وإذا المعلم عبدالحق قدشعر بالمرارة من تلامذته فالشيخ عبداللّه أحق بالشعور بالمرارة من طلبته أو تلاميذه ، أو من البعض حيث لم يحفظ البعض له رد الجميل في حياته ، ولا في آهله بعد مماته ٠


 الخلاصه؛ من خلال سيرته الذاتية القصيرة، لكنها غنية بالدروس والعبر ، رجل عظيم يتملك طاقة وأسلوب تعليمي تربوي كبير له أثر ملموس في الروح والعقل والسلوك وطريقة تدريسه وتعامله المسلكي والاجتماعي والتربوي مع التلاميذ، وهذا سر نجاج هذا الشيخ الفاضل في هذا المجال في ظل ظروف الحياة وقساوتها والجهل والتعصب ، لكنه علم ورب جيل من طين نادرة ٠. ليت الموت أمهلك وقتا˝ياشيخنا عبدالله حتى تري مخرجات التعليم في الحاضر في ظل توفير الامكانيات في جميع المجالات ، جيلا˝ متسلح بالعلم و البعض منهم ضعيفا˝ في القراءة والكتابة !!٠


 ️ توفي الشيخ عبداللّه عام ١٣٦٣هــ مخلفا˝ ابن اسمه أحمد وثلاث بنات ، وقد افتتحت إبنته مسعد مدرسة لتعليم البنات و الاخرة دكتورة خريجت كلية الطب جامعة عدن الدفعة الثانية قبل الوحدة و ابنه احمد اغترب في السواحل الافريقية فترة طويلة واعاد للوطن بعد الوحدة وزار حضرموت واستقرفي عدن وتوفي وخلف اولاد وبنات ، اللّه يرحمه،  ابنه الكبير درس في الاتحاد السوفيتي سابقا وحاليا˝ في الامارات والاخر في ماليزيا٠


 صنع الشيخ ابواحمد ملمحة علمية  ورب امه بسلوبه الايداعى وذكاءه الفطري٠٠ الاتستحق الدراسة من قبل طلاب العلم ؟؟ 

#  المصدر: كتاب : دمون قراءة في ماضيها والحاضر للاستاذ /عمر عبدالله بامطرف .



comments

أحدث أقدم