أخر الاخبار

تحسسوهم فإنهم بين ظهرانيكم..




 



كتب / *أ. محمد بن عبدات*
( #تاربة_اليوم ) مقالات وآراء
الأربعاء 6 ابريل 2022.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من نفَّسَ عن مؤمنٍ كُربةً من كُرَبِ الدنيا، نفَّسَ اللهُ عنه كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ. ومن يسّرَ على معسرٍ، يسّرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخرةِ. ومن سترَ مسلمًا، ستره اللهُ في الدنيا والآخرةِ. واللهُ في عونِ العبدِ ما كان العبدُ في عونِ أخيه)
هذا الحديث النبوي الشريف شمل كل معاني الإحسان والأخوة والغوث ، وماينطق عن الهوى .. فمن المعلوم ان الظروف المعيشية للأسرة الحضرمية اليوم أصبحت ثقيلة على كاهلِ أربابها وخصوصاً لكثرة الطلبات الضرورية ناهيك عن الكماليات التي أصبحت في خبر كان وماضٍ يكاد يُقَصُّ كأسطورة من أساطير الف ليلة وليلة أو حزايات الجدّات ..

ما آلت له عجلة الحياة اليومية من تدهور في العملة المحلية وإرتفاع مخيف في أسعار المواد الغذائية دون توقف أو حسيب أو رقيب من قبل السلطة أو الضمير الإنساني ( نفسي نفسي ) ..
بحَّت أصوات كثير من أرباب الكلمة الصادقة والأقلام الناطقة عن هذا الوضع ولكن لا حياة لمن تنادي ! ،

فلست في مقالي هذا أوجه كُليماتي إلى سلطة أو تجار فكثير سبقني الى ذلك والنتيجة واحدة ..
ولكني أكتب إليك أنت أيها القارئ نعم إليك وإليها ، صحيح ليس بيدكما شيء تفعلانه حسب مايقوله ضميركما الآن .. ولكن لا أتحدث عن قدرتك المالية وظروفك المعيشية التي لاتختلف عن كثير من أهل البلد ، وإنما أردت منك ومنها تحريك همّة الكثير منكم في قدرتكم وإستطاعتكم بعمل مجموعات إغاثة ، مناشدات لأهل الخير لمساعدة الفقراء والغير، ولكم في مؤسسة شبابية جميلة بإسم سفراء الخير إنموذج طيب ، فقط احصروا الفقراء بينكم ونادوا بما أوتيتم من خبرة ومعرفة عبر الكلمة أو التواصل الإجتماعي، أو الإذاعات المحلية أو مظاريف لأولئك الذين أنعم الله عليهم ، وسمّوها ( تحسسوهم فإنهم بين ظهرانيكم ) ، ولنجعل هذا الشهر المبارك رمضان الخير والعطاء إنطلاقة خير لأولئك المعدمين والفقراء والمرضى والمحتاجين، فما أحوجنا للخير والعمل به ، فلذة الخير تشعرك بسكينة في قلبك وعملك وأهلك ..

ندائي للتجار والجمعيات والمؤسسات الخيرية كثفوا جهودكم وابحثوا بين عتبات البيوت فستجدون هناك ممن قيل فيهم (..تحسبهم أغنياء من التعفف ) ، فتحسسوهم فإنهم بين ظهرانيكم ..



comments

أحدث أقدم