أخر الاخبار

الحلول في اليمن بحاجة لرجال أمثال هؤلاء!




 


( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء


كتب / محسن سالم نصير 


يعتقد البعض إنه بمجرد أن تنتهي الحرب في اليمن وتتم التسوية السياسية (هذا طبعاً لو تمت) إنه ستعود للدولة سيطرتها، وتعود الحياة كما كانت، بل وأفضل مما كانت لأنه في الأساس الحرب جاءت بعد محاولة انقلاب على النظام أو ماسماها البعض بثورة جديدة تهدف إلى تغيير الوضع السابق إلى وضع جديد يعيش فيه المواطنين حياة أفضل يسودها الامن والاستقرار والعدل.. 

ولكن هؤلاء ينسون أو يتناسون إنه خلال ال7 السنوات الماضية تغيرت الناس وتغيرت الظروف وانهارت القيم وانتشر الفساد بنسبة قد تزيد 1000مرة عن ما كانت عليه وأصبح النهب والرشوة وخيانة الأمانة بل ونسيان حاجة أسمها شعب أو وطن هي مفخرة من يدعي الوطنية، ناهيك عن إختراق الدستور والقوانيين وخلق تشريعات وابتكار مسميات جديدة تسمح بالتجاوزات وفرض الجبايات تحت عدة أسباب واهية يتحملها المواطن المغلوب على أمره في كافة مناطق الوطن، وبالتالي فإن إصلاح الوضع بعد ما حل بالوطن من كوارث يصعب على من سيتولى أمر البلاد إصلاح أمورها بجرة قلم.

ومثل هذا الإصلاح في بلاد ليست لديها الامكانيات المادية التي تعزز عملتها فقط ناهيك عن الإمكانيات المطلوبة لتحسين حياة المواطن الذي أصبح لايجد قوت يومه فإن الحل لن يكون سهلًا ولن يستطيع القيام به أي شخصًا كان.

ومثل هذه الحلول كانت لها شخصيات معينة نجحت في تنفيذها في بعض الدول حيث كانت لديها الارادة والقوة والعزيمة وتتمتع بصفات حميدة اهمها حسن الخلق ونظافة اليد، وللمسلم منهم قبل كل ذلك الخوف من الله عز وجل، وان تكون بداية الإصلاح بمحاربة الفساد من الأعلى وليس من الأسفل..

فهل يوجد أمثال هؤلاء الرجال في اليمن؟! 


* رئيس دائرة منظمات المجتمع المدني بمؤتمر حضرموت الجامع



comments

أحدث أقدم