أخر الاخبار

عظموا شهركم واغتنموا ماتبقى




 



#كتابات واراء


كتب/ أحمد سالم القثمي



إنقضى شهر رمضان المبارك سريعاً على غير العادة في الأشهر الأخرى ولم يتبقى منه إلا أقل من النصف فالمسلم يعيش أيام وليالي الشهر الفضيل بين ذكر وتلاوة لكلام الله وتسبيح وتحميد وصلاة ومثلها من الأعمال المثقلة للميزان والمرضية للرحمن ، شهر رمضان موسم إستثماري وزيادة في رصيد الحسنات لكل حريص وفرصة لتجديد التوبة والرجوع إلى الله فلا نجاه في الحياة بالاعراض عن رضى الرحمن والسعي في الطريق المستقيم ، فالملهيات والإنشغالات اخذت الكثير من وقتنا واحرمتنا من التلذذ بالطاعة والتقرب والكل يعلم أن لا فائدة منها ولكن الشيطان والهوى سيطروا على علينا. 


أمتلاءت المساجد وأكتظت بالوافدين إليها مابين صغير وكبير في السن لحضور الصلوات والجماعات 

ومااجمل أن ترى الازدحام في الصفوف ، لكن للأسف الشديد مايزال البعض تجده يسابق على مائدة الإفطار ويزاحم عليها غير أنه يتكاسل ويتخلف عن الحضور للمسجد بالرغم أنه بيته ملاصقاً للمسجد؛ يقطع مسافات طويلة لأجل حفنة من المال أو كمية من الطعام وفرط كثيراً وضيع التجارة الرابحة مع الله وهي التي ستبقى له ، واليوم أصبح شبابنا يعزفون عن المساجد وليتهم يستترون بل بجانب المسجد يتبادلون الأحاديث وكأنهم من كوكب آخر والمخزي في الأمر أن أولياء أمورهم يمرون عليهم في صمت مريب ونسيوا أنهم سيسألون أمام الخالق عن الأمانة التي أضاعوها فماذا ننتظر .


أيام معدودة وليالي مباركة بقيت في شهرنا المبارك تحتاج إلى أن نشمر سواعدنا ونبتغى ماعند الله فلا نعلم متى تنزل رحمة المولى ،

فالأسواق والتسابق لغير الحاجة لاطائلة منها

فمااحوجنا لمغفرة الله فمواسم الطاعة لاتحتاج التفريط والتسويف فإذا أردت أن تفتح لك الدنيا فاجعل رضى الله نصب عينيك وان أعرضت فنتظر العاقبة الوخيمة ، غفر الله لنا ولكم وتقبل الله منا ومنكم ودمتم بخير.



comments

أحدث أقدم