أخر الاخبار

كلام على السريع!




 


#كتابات واراء


كتب / عبدالله فيصل باصريح


يقال "ستبدأ الإنسانية بالتحسن عندما تأخذ الفن على محمل الجد كما الفيزياء أو الكيمياء أو المال!" 


يخلط الناس كثيراً بين ما يتخذه الآخرون باباً للاسترزاق وبين ما يحمل في طياته رسالة، أي نشاط بشري لا يؤدي رسالة فإنه يهدم رسالة أسمى منه مهما صفق له الناس، من شاهد منكم بعض المسلسلات التي تعرض في رمضان سيعرف أن الفن في وادي ومسلسلاتهم في وادي آخر، سيناريو مكرر، وبعيد عن الواقع الذي نعيشه. سيناريوهات المسلسلات والبرامج التي تعرض قبل عشر سنوات مازالت تعرض اليوم، وذلك مع اختلاف الواقع الذي نعيشه. 


ولا أجد تفسيرًا للفن إلا أنه مرآة الواقع، ويجب أن يعكس الواقع الذي نعيشه. المسلسلات يجب أن تجسد المجتمعات وما يدور فيها. عبر المسلسلات والبرامج نستطيع أن نخبر العالم عن واقعنا ونحكي لهم قصص من مجتمعاتنا، ولكن ما يحصل العكس تماماً، من يجلس أمام التلفاز ويتنقل بين القنوات المحلية سيشاهد كمية مبالغ فيها من الكوميديا، وكأننا وصلنا إلى مرحلة متقدمة من الرفاهية وما ينقصنا إلا أن نضحك! وللأسف بعض القنوات فشلت حتى في الكوميديا، وفشلوا في اضحاك المشاهدين، يصاب المشاهد بملل من بعض المسلسلات أو البرامج والسبب إنها بدون رسالة، يشعر المشاهد إنها مجرد دقائق وتمر. وبعض المسلسلات ليس بمستوى الضجة الإعلامية التي تعمل لها قبل شهر رمضان، ليس تكبد خسائر لا فائدة منها. محتوى لا ينفع أن أضيع دقيقة من وقتي أمامه، غير هادف لا يسلط الضوء على مشكلة معينة، ولا يضع لها حلول. بعض المسلسلات لا ترقى إلى مستوى فن الدراما يكفي أن نطلق عليها مسرحية.



comments

أحدث أقدم