أخر الاخبار

شابٌ بين النساء "مقال"




     



( تاربة_اليوم ) - كتابات واراء :


كتب / مرام الشريف

الثلاثاء 26 ابريل 2022


بما أني شخصاً يعيش في هذا المجتمع،شخصاً على دراية بكل تفاصيل العيش فيه، يتغلغل بكل الاحداث ودائماً ما يكون من قلب الحدث.

ولكن في بعض الأحيان اغفل عن بعض الاحداث بل بالاحرى  ادعي ذلك، ولكن في أحياناً أخرى لا يستطيع قلمي الصمت ويهرع إلى اقرب ورقةٍ ويبدأ بالكتابة،الكتابة  الخالية من التعقيد تلك التي تود فقط إيصال رسالة ينتفع بها المجتمع


 سأتحدثُ في مقالتي هذه عن ظاهرة باتت منتشرة بين أوساطِ الشباب في مجتمعي،لا تعتبر الأولى من نوعها وليست بالشيء الجديد كلياً ولكن ما يدعني أن اتحدث عن ذلك اليوم هو إنتشارها الكبير الذي أصبح بالشيء العادي جداً وخصوصاً في شهر رمضان.


 ظاهرة التجمع الشبابي في الأسواق والتسكع بلا هدف وبدون رغبةٍ بالشراء، تجدهم في كل جهة وركن وجانب، لا جدوى منهم أشبه بعالة على المجتمع، ليس هذا فحسب بل ما يجعلني أغلي مثل ماءٍ موضوعٍ على نار في أقصى سرعتها هو ما يقومون به هناك في الأسواق بين النساء، من نظراتٍ مخلّة بالأدب، تصرفاتٍ غير أخلاقية، والتفوه بكلماتٍ دنيئة تشمئز منها المسامع.


 إذاً أخي الشاب ما الشيء المستفاد من هذا الفعل مالذي حقاً  تكتسبه غير التمتع بالنظر الحرام وكسب الآثام في هذا الشهر الفضيل وخصيصاً في العشر الآواخر .

قبل أن أتوجه بالنصح لشباب مجتمعي، اود القول أن البعض يلقي اللوم على المرأة يجعل المرأة هي السبب في تفشي هذه الظاهرة، يقال بأن لبس المرأة ومظهرها هو ما يفتن الرجل وبقولهم هذا أسقطوا القلم عن الرجل وباتت المرأة هي المذنبة، ولكن المضحك في الأمر بأنهم لا يتركون حتى المحتشمات تلك الفتاة التي لا يظهر منها شيء، أخبرني أيها المجتمع الآن مازالت المرأة مذنبة!!!


أخي الشاب إن كانت المرأة هي السبب كما يدعي الجميع إذاً إحفظ نفسك من الذنوب والآثام إبتعد عن أماكن تجمع النساء، أنصحك بالجلوس بعيداً عن الأسواق وأن تلزم المساجد وأن تحف نفسك بالصالحين، وإتقي الله تسلم من الشرور.


وقفة يا شباب مجتمعي إن الأمر محزن ومخزِ، تلك ليست إلا أعذاراً واهية تكذبون بها على أنفسكم  حتى تسقط التهم عنكم، مع أنكم تعلمون جيداً أن ما تفعلونه خطأً كبيرٌ ولا يُغتفر.


 عودوا إلى الله وتأملوا قوله تعالى(وقل للمؤمنون أن يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم) واستشعروا روحانية الشهر الفضيل وقبل أن تفعل ما تود أن تفعل تخيل كيف ستكون نظرة الله لك!!! 



في نهاية مقالتي أود أنه أنوه بأن حديثي لا يحتوي على التعميم أبداً وإنما هي مجموعة قد تشكلت من مجتمعنا ونأمل أن لا تتفشى هذه الظاهرة لتصبح عادةٌ لا عيبَ فيها يألفها الشباب ويجاهرون بها.





comments

أحدث أقدم