أخر الاخبار

صحيفة امريكية : الرئيس هادي قيد الاقامة الجبرية في السعودية عقب اجباره على التنحي




 



( تاربة_اليوم ) - متابعات

 19 ابريل 2022


قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، إن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، تحت الإقامة الجبرية في السعودية التي أجبرته على نقل سلطته لمجلس رئاسي يمني.


ونقلت عن مسؤولين سعوديين ويمنيين قولهم، إن "السعودية دفعت الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى التنحي في وقت سابق من هذا الشهر، واحتجزته السلطات السعودية في منزله في الرياض وقيدت الاتصالات معه في الأيام التي تلت ذلك".


في 7 أبريل/ نيسان الجاري، سلم هادي السلطة إلى مجلس يضم ثمانية ممثلين عن مجموعات يمنية مختلفة، حيث تبحث المملكة العربية السعودية عن طرق لإنهاء الحرب في اليمن


وذكرت الصحيفة أنه على هامش المحادثات بين السياسيين اليمنيين في الرياض خلال ذلك الأسبوع، قدم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الى السيد هادي مرسوما كتابيا يقضي بتفويض صلاحياته إلى المجلس.


وأضافت نقلًا عن مسؤولين سعوديين ويمنيين أن "الأمير محمد أخبر هادي أن القادة اليمنيين الآخرين اتفقوا على أن الوقت قد حان لتخليه عن السلطة".


وهدد المسؤولون السعوديون، الذين دعموا الحكومة اليمنية في حربها ضد المتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران، بالإعلان عما قالوا إنه دليل على الفساد الذي يُزعم بأن هادي ارتكبه، وذلك أثناء سعيهم لحمله على التخلي عن السلطة، بحسب الصحيفة.


وقال مسؤول سعودي "حاليا هادي قيد الإقامة الجبرية فعليًا في منزله في الرياض دون إمكانية الوصول إلى الهواتف"، كما قال مسؤول سعودي ثان إن قلة من السياسيين اليمنيين سُمح لهم بمقابلته بموافقة مسبقة من السلطات السعودية.


وقال مسؤول سعودي آخر، رداً على طلب للتعليق، إن العديد من الفصائل اليمنية الموالية للحكومة فقدت الثقة في قدرة السيد هادي على قيادة مفاوضات السلام، وطلبت من الرياض حثه على الاستقالة. كما أضاف المسؤول أن السعودية لم تضغط عليه ونفى أن يكون قيد الإقامة الجبرية أو مُنع من السفر.


وقال المسؤول السعودي: "السعودية لم تدبر عزل هادي ولم تهدد بفضح الفساد المزعوم"، وأضاف: "أن دورها اقتصر على نقل رغبة الفصائل اليمنية التي شاركت في المحادثات اليمنية -اليمنية إلى الرئيس هادي".


ونفى عبد الله العليمي، مدير مكتب الرئيس اليمني ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الجديد، أن يكون هادي قيد الإقامة الجبرية لكنه قال إنه سيحتاج إلى وقت للترتيب للاتصال به.


وتعذر الوصول إلى السيد هادي للتعليق، وفقا للصحيفة الامريكية، وقال السكرتير الصحفي السابق له، مختار الرحبي، إن إقالة السيد هادي انتهكت الدستور وحرمت ملايين اليمنيين الذين صوتوا له من حق التصويت.


ورفض الحوثيون مجلس القيادة الجديد للحكومة اليمنية، قائلين إنه فرض من قبل قوة أجنبية. وطالبوا بإنهاء ما وصفوه بالتدخل السعودي.


وقال متحدث باسم وزارة الخارجية، عند سؤاله عن خطر تسبب إزاحة هادي في زعزعة الاستقرار، إن الولايات المتحدة ضغطت من أجل جهود شفافة بقيادة يمنية لإصلاح الحكومة لضمان قدرتها على تلبية احتياجات جميع مواطنيها.


وجاءت الإطاحة بالسيد هادي مع نهاية أسبوع من المحادثات في الرياض، حيث عُرض على مئات السياسيين اليمنيين تصاريح إقامة سعودية ومدفوعات مالية لحضورها، وفقًا لما ذكره المشاركون في الاجتماعات.


#الحرف28

وخلقت المحادثات بعض المواجهات البارزة بين القادة المتنافسين. لكن المشاركين قالوا إن المناقشات كانت متوترة في كثير من الأحيان، حيث كان المشاركون يختلفون مع بعضهم بشدة في جلسات خاصة ويُحدِثون القليل من الاتفاق. كما قالوا إن السيد هادي لم يكن مشمولاً بالمناقشات



comments

أحدث أقدم